عمدة أكادير السابق يتجول بالمدينة ويلتقي مواطنين.. ما دلالة هذه الخرجة؟

عمدة أكادير السابق يتجول بالمدينة ويلتقي مواطنين.. ما دلالة هذه الخرجة؟

2019-04-20T23:26:24+01:00
2019-04-20T23:50:16+01:00
سياسة
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ سنة واحدة يوم 20 أبريل 2019

شوهد اليوم السبت العمدة السابق للمجلس البلدي لمدينة أكادير طارق القباج، يتجول في شوارع حي تالبرجت ويلتقي بمواطنين من الحي.

وأثارت صور طارق القباج التي تم تداولها، اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن دلالات خروج العمدة السابق للتجول في الحي بهذه الطريقة.

واعتبر البعض أن هذه “الخرجة تعني أن الرجل الذي كان على رأس جماعة أكادير، يعطي إشارات على أنه سيعود للحياة السياسية، وقد يعود للمنافسة على رئاسة البلدية من جديد في الانتخابات الجماعية المقبلة”.

وقال نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “الخروج الغير مألوف للقباج للقاء المواطنين، تسخينات انتخابية مبكرة قبل إعلان الترشح للعودة لرئاسة جماعة أكادير”، التي يرأسها حاليا حزب العدالة والتنمية بإسم الرئيس صالح المالوكي.

فيما يرى البعض أن هذا الأمر عادي، و”لا يعتبر سلوكا سياسيا للرجل الذي غادر البلدية في انتخابات 2015 ، مشيرين إلى أنه من حق العمدة السابق أن يتجول في أحد الأحياء التي كان لمجلسه الفضل الكبير في تهيئتها ولقاء مواطنين يبادلونه الاحترام”.

وكان الرجل المعروف بعلاقته المتوترة مع السلطة خلال فترة رئاسته، قد ظهر قبل أيام بالحي ذاته خلال فعاليات مهرجان تلكتارت بعد أن غاب عن الأنظار لمدة طويلة.

والمؤكد حسب النشطاء أن الرجل ما زال يحظى بشعبية كبيرة في المدينة، ولعل حصوله على أصوات مهمة في انتخابات 2015 دليل على ذلك، وكانت لائحته المنافسة الأبرز للائحة حزب العدالة والتنمية.

وفي عام 2017 اختار القباج الذي وصل لرئاسة بلدية أكادير لمرتين باسم حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن يبتعد عن دواليب جماعة أكادير كمستشار عن لائحة حزب البديل الديمقراطي بأكادير، عندما قدم استقالته للمجلس الحالي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.