هذا ما قرره وزير الصحة بخصوص استقالة الدكتور الشافعي من منصبه كطبيب بتيزنيت

هذا ما قرره وزير الصحة بخصوص استقالة الدكتور الشافعي من منصبه كطبيب بتيزنيت

أكادير تيفي
نشرت منذ سنتين يوم 3 أغسطس 2018

رفض وزير الصحة أنس الدكالي الاستقالة التي تقدم بها الطبيب  مهدي الشافعي المعروف بت”طبيب الفقراء” في تيزنيت.

وكان الشافعي قد قدم استقالته من منصبه إلى وزير الصحة أناس الدكالي، بعد متابعته قضائيا من طرف مدير مستشفى الحسن الأول بتيزنيت، وبسبب المضايقات التي يتعرض لها بالمستشفى المذكور على حد تعبيره في العديد من التصريحات.

اعتبر وزير الصحة الاستقالة التي تقدم بها الطبيب “مهدي الشافعي” من مهامه، كطبيب جراح بالمستشفى الإقليمي بمدينة تزنيت،مرفوضة، وقال الدكالي في هذا الصدد: “نقولها ليكم من دابا، استقالة الدكتور الشافعي غير مقبولة، لأننا  في حاجة إليه”.

وأضاف “الدكالي” في معرض حديثه عن حالة “طبيب الفقراء”، والتي تحولت إلى قضية شغلت وتشغل الرأي العام  الوطني والدولي، إلى أنه شخصيا يولي عناية خاصة بكل الأطر الصحية، وبشكل خاص الأطباء، ويسعى إلى الاحتفاظ بهم في المنظومة الصحية لأنها بحاجة إليهم،مشيرا إلى أن حالة الدكتور الشافعي مرتبطة بدعوى قضائية تتعلق بنزاع مع المندوب، وهي الآن مرفوعة أمام قضاء تزنيت، ولا يمكن الخوض في تفاصيلها “حتى لا نشوش على القضاء” يقول الدكالي.

وختم الوزير مداخلته في هذه النقطة بتأكيده على أن الوزارة تعي جيدا المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي ببلادنا، ولكن بالمقابل يجب “أن نعتز بالعاملين في المنظومة بجد وتفان، وسنعمل على توفير جميع الظروف المواتية لهم حتى يمارسوا مهامهم في أحسن الظروف و الأحوال”.

المصدر- نون بريس

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.