ساكنة بنسركاو تنفي ما يتم الترويج له من كثرة الإعتداءات.. وتثني على مجهوذات رئيس الدائرة الأمنية

ساكنة بنسركاو تنفي ما يتم الترويج له من كثرة الإعتداءات.. وتثني على مجهوذات رئيس الدائرة الأمنية

2017-03-23T17:24:21+00:00
2017-03-23T17:39:38+00:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 سنوات يوم 23 مارس 2017

أكادير تيفي

على إثر نشر أحد المواقع الإلكترونية لخبر حول وجود عصابة تعتدي على المواطنين بحي الفرح بأكادير إنتقلت “أخبارنا المغربية” للحي المذكور وقامت بتقاصي حقيقة ما يتم الترويج له حيث أكد لنا العديد من المواطنين الذين صدفنهم عن كون الحي يعيش في إستقرار وأمن؛نتيجة المجهوذات التي ما فتئت تقوم بها العناصر الأمنية التابعة للدائرة السابعة لمفوضية بنسركاو بقيادة العميد كمال ذو الحنكة والخبرة الواسعة في مجال مكافحة الجريمة بكل تجلياتها والذي إستطاع خلال فترة وجيزة بفضل استراتجيته ومقاربته الأمنية المتبصرة من الحد من إنتشارالجريمة وكان له الفضل الكبير في إحباط محاولة قتل خطيرة خلال الأيام القليلة الماضية؛ بعد الحادث الأليم الذي ذهبت ضحيته سيدة على يد زوجها؛هذا الأخير الذي كان سيجهز على أحد بناته أيضا من أمام إحدى الثانويات بأكاديردقائق بعد قتل زوجته؛ولو التحريات والأبحاث الإستباقية لرجال أمن الدائرة السابعة ببنسركاو بقيادة رئيسها لوقعت مجزرة دموية خطيرة كان الفضل في إحباطها لرجل المهمات الصعبة؛كما تصفه ساكنة بنسركاو العميد “كمال”٠ وخلف هذا التدخل ارتياح كبير لدى ساكنة المنطقة؛والتي تمنث المجهودات الجبارة التي تقوم بها مفوضية الشرطة ببنسركاو في استتباب الامن في المنطقة ، حيث باتت تعرف تراجعا ملحوظا في عدد الجرائم المرتكبة بعد حلول العميذ المذكور بها بسبب التدخلات الاستباقية لعناصره و حملاتهم التمشيطية في النقط السوداء بالمدينة لاسيما و ان المنطقة تعتبر مستقرا ومنبع للإجرام إلى الأمس القريب ؛ و هذا ما يضاعف من مجهودات المفوضية التي تضطلع بدور هام في مكافحة كل انواع الجريمة و ايضا مراقبة كل النقط السوداء التي يتخذها المهربون و بائعي المخدرات اماكن لهم للتواري عن انظار الامن من اجل التعاطي للممنوعات حيث تقوم المفوضية بشكل دوري بحملات تمشيطية واسعة ينتج عنها اعتقال عدد كبير من المشتبه بهم و المبحوث عنهم ما جعل المدينة تسترجع امنها بفضل استراتيجية وخطة عمل رئيس مفوضيتها

أحمد الهلالي_أخبارنا المغربية

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.