تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بجدية وسرعة مع مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه رجل برفقة سيدة في الشارع العام، وهو الشريط الذي رافقته تعليقات وتأويلات متباينة أثارت الكثير من التساؤلات.
وأوضحت المعطيات الأمنية، إثر أبحاث ميدانية وتقنية دقيقة، أنه لا صحة لما تم الترويج له بخصوص شبهة الاختطاف أو الاحتجاز القسري، مؤكدة غياب أي طابع إجرامي عن الواقعة الموثقة في الفيديو.
وبينت التحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بخلاف عائلي صرف بين الشخص الظاهر في الشريط وقريبته، حيث كان المعني بالأمر يحاول إعادتها إلى بيت الأسرة.
وحرصت المصالح الأمنية على تنوير الرأي العام بخصوص حقيقة هذه الواقعة لقطع الطريق أمام الشائعات وتداول المعطيات المغلوطة، مع الإشارة إلى أن الأبحاث القضائية لا تزال مستمرة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لاستكمال كافة الإجراءات القانونية المترتبة عن هذا الملف.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





