في تطور لافت ضمن المسار القضائي الذي يلاحق الدولي المغربي أشرف حكيمي، أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة فرساي الفرنسية، اليوم الجمعة، قرارا يقضي برفض طلب الاستئناف الذي تقدم به دفاع لاعب باريس سان جيرمان، مقررة بذلك إحالته رسميا على أنظار محكمة الجنايات لمحاكمته بتهمة الاغتصاب.
وتعود تفاصيل هذا الملف القضائي الشائك إلى شهر فبراير من سنة 2023، حين تقدمت شابة فرنسية بشكاية تتهم فيها قائد المنتخب المغربي بالاعتداء الجنسي عليها داخل مقر إقامته؛ وهو المستجد الذي شكل آنذاك صدمة قوية في الأوساط الرياضية، نظرا للمكانة البارزة التي يحظى بها اللاعب في الساحة الكروية.
وفي أول خروج إعلامي له عقب صدور القرار القضائي الجديد، كسر نجم “أسود الأطلس”، البالغ من العمر 27 عاما، حاجز الصمت عبر تدوينة مطولة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، موجها انتقادات صريحة لطريقة التعاطي مع قضيته. واعتبر حكيمي أن شهرته لعبت دورا أساسيا في تضخيم الملف، موردا في هذا السياق مضامين حوار دار مع جهات التحقيق مفاده: “لو لم تكن مشهورا، لما وجدت هذه القضية من الأساس”.
وأعرب المدافع المغربي عن استيائه من تحوله إلى هدف سهل، مشددا على أن القصة المتداولة تم اختلاقها على حساب أسرته ومساره المهني. كما أوضح أنه آثر التزام الصمت طيلة الفترة الماضية إيمانا منه بعدالة قضيته، قبل أن يقرر اليوم تبني موقف أكثر حزما لمواجهة ما وصفه بالادعاءات.
وختم حكيمي رسالته بنبرة التحدي، مؤكدا أنه كان يترقب هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وبات ينتظرها اليوم بشغف كبير، معتبرا إياها منصة قانونية حقيقية ستمنحه فرصة التحدث بكل حرية وتفنيد كافة الاتهامات الموجهة إليه بأدلة ملموسة تثبت براءته التامة أمام هيئة المحكمة.

اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





