بوعشرة يهاجم عامل إنزكان .. “ربما أكون بين عشية و ضحاها في داعش أو النصرة”

بوعشرة يهاجم عامل إنزكان .. “ربما أكون بين عشية و ضحاها في داعش أو النصرة”

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 23 أبريل 2016

رد رئيس المجلس البلدي للدشيرة رمضان بوعشرة في تدوينة نشرها في صفحته الرسمية على الفايسبوك على اتهامه في أخبار نشرت على عدة مواقع وجرائد ورقية بإعطاء شواهد العمل للأفارقة من أجل تمكينهم من الإقامة بالمغرب.

وقال بوعشرة ” يبدو أن صفتي كعضو اللجنة البرلمانية للصداقة المالية(mali) المغربية أهلتني هده الأيام للإشراف على مكتب تشغيل الأفارقة.

واتهم البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عمالة إنزكان بنشر هذا الخبر حيث قال ” دِعاية جديدة مصدرها عمالة انزكان ونشرها أتباعها المرضي عنهم جريدة الأخبار و بعض المواقع الدين لا يستحقون أن يُدكروا.فحواها أنني أعطي شواهد العمل للأفارقة قصد تمكينهم من الإقامة بالمغرب مبررا سبب مجيء الاستعلامات و الشرطة و خليفة القائد الى مقر الشركة.
وأضاف بوعشرة في تدوينته “انظروا إلى بنية التفكير و مهارة التلفيق التي يتميز بها السيد العامل،ومن حسن حظي أو من سوءه أنني لم أشغل أحد الاخوة ربما أكون بين عشية و ضحاها في داعش أو النصرة،لِما لا والسيد العامل بارع في صنع السيناريوهات.
وتابع رئيس بلدية الدشيرة “و آسفاه أن يكون مسؤولينا الدين نرجو منهم تنمية مدننا و السهر على راحة مواطنيها في هاد المستوى.

وطالب بوعشرة وزير الداخلية بفتح تحقيق جدي ومفصل في هذه القضية.

واختتم برلماني البيجيدي تدوينته بالإشارة إلى ملحوظة ” كنت قد قررت عدم الاستمرار في هدا السجال تفاديا للتأويلات خاصة مع اقتراب الاستحقاقات لكن لم يجنحوا للسلم بعد.ففي انتظار هدوء جموح غضبهم أقرءهم السلام.

هذا وكانت جريدة ورقية وعدم مواقع إلكترونية قد اتهمت رمضان بوعشرة الذي يملك شركة بالرباط بتقديم شواهد العمل للأفارقة من أجل حصولهم على أوراق الإقامة بالمغرب، وربطت هذه المنابر زيارة مسؤولي السلطة والاستعلامات العامة لمقر الشركة بالقضية.

يذكر أن العلاقة بين رئيس بلدية الدشيرة وعامل عمالة إنزكان أيت ملول قد توترت مند شهور بعد اختلافهما بخصوص عدة قضايا وملفات تهم الشأن المحلي.

أكادير تيفي _ عادل بوعلي

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.