أكد تقرير صادر عن مركز ستيمسون الأمريكي أن المغرب نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي صاعد، مستفيدا من موقعه الجغرافي واستقراره السياسي لتعزيز نفوذه على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح التقرير أن المملكة لم تعد تقتصر على دورها التقليدي كممر يربط بين أوروبا وإفريقيا، بل أصبحت منصة استراتيجية متكاملة تساهم في إعادة رسم موازين القوى داخل الفضاءات الإفريقية والمتوسطية والأطلسية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب عزز حضوره من خلال مشاريع كبرى في مجالات الصناعة والطاقة والأمن، إلى جانب تحركاته الدبلوماسية المتواصلة التي مكنته من توسيع شراكاته الإقليمية والدولية.
كما أبرز التقرير أن الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، ساهما في جذب الاستثمارات وتعزيز مكانتها كمركز اقتصادي ولوجستي مهم في المنطقة.
ويرى التقرير أن المغرب بات يشكل نموذجا إقليميا في كيفية توظيف الموقع الجغرافي والإمكانات الاقتصادية لبناء نفوذ متعدد الأبعاد يمتد إلى مجالات الأمن والطاقة والتعاون جنوب-جنوب.





