عاد عدد مهم من البحارة العاملين على مراكب الصيد الساحلي بموانئ الجنوب، خاصة ميناء العيون، إلى منازلهم خلال الأيام الأخيرة، بعد التراجع الكبير في كميات الأسماك السطحية، وعلى رأسها سمك السردين.
ويُعزى هذا الوضع، وفق مهنيين، إلى انتشار صغار الأسماك ذات الحجم غير القانوني للاصطياد، ما يجعل عمليات الصيد غير مجدية رغم انقضاء فترة الراحة البيولوجية وعودة المراكب إلى البحر.
وأكد عدد من الربابنة أنهم سئموا من هذا الوضع، حيث يتم استهلاك كميات كبيرة من الوقود في رحلات بحرية صعبة دون العثور على مصطادات تُذكر، وحتى في حال توفرها تكون في الغالب بأحجام صغيرة يمنع القانون صيدها.
ويرتقب أن تعود مراكب الصيد الساحلي المتوقفة مؤقتا لإستئناف نشاطها بعد عطلة عيد الفطر المبارك، ولهم كل الأمل ان تتحسن وضعية المخزون السمكي وظهور كميات كافية من الأسماك القابلة للاصطياد.




