خطفت جماهير حسنية أكادير أنظار العالم من خلال تيفو ألتراس إيمازيغن الذي زين مدرجات ملعب أدرار خلال مواجهة الرجاء الرياضي، ليحصد لقب أفضل عرض جماهيري عالميا خلال نهاية الأسبوع المنصرم، وفق صفحات ومواقع متخصصة في أخبار الألتراس.
وجاء التيفو تحية وتكريما للحاج محند نايت طالب، أحد مؤسسي نادي حسنية أكادير، الذي ولد بدوار ادبحموش قبيلة أيت أمر بتامري سنة 1904.
انتقل في سن الرابعة عشرة إلى مدينة أكادير بتوجيه من الباشا الحسن أوبراهيم لتعلم الخياطة، قبل أن يدخل عالم السياسة ويصبح من المقاومين للاستعمار الفرنسي والإسباني.
شارك الحاج محند نايت طالب في تأسيس نادي حسنية أكادير وكان عضوا في أول مكتب مسير للنادي، كما تعرض للاعتقال سنة 1952 خلال مظاهرات مناهضة للاستعمار بعد اغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد.
بعد الاستقلال تولى أمانة حزب الاستقلال بمدينة أكادير، وتوفي رحمه الله في زلزال أكادير سنة 1960 بحي تالبرجت، وسمي الشارع الذي توفي فيه باسمه تخليدا لذكراه.
تميز التيفو بتقنية ثلاثية الأبعاد وإعادة إحياء رمزية وطنية، ليجمع بين الفن والتاريخ والهوية المحلية، مؤكدا قدرة جماهير حسنية أكادير على تقديم عروض جماهيرية مبتكرة تضاهي أفضل التجارب العالمية.
وتوحدت في هذه اللوحة البصرية رسالة تقدير لشخصية تاريخية صنعت من تاريخ المدينة وحسنية أكادير رمزا للفخر والهوية.





