كشفت شركة Aya Gold & Silver Inc عن تسجيل نتائج قوية ضمن برنامجها التنقيبي لسنة 2026 بمنجم زكوندر، مؤكدة أن أعمال الحفر الأخيرة أظهرت امتداد التمعدن نحو أعماق إضافية ومحيط منطقة الاستغلال السطحي.
ووفق بيان رسمي للشركة، فإن المؤشرات الجيولوجية الجديدة تدعم فرضية استمرارية الموارد المعدنية، ما يفتح المجال أمام إمكانية توسيع الرقعة المنجمية لهذا الموقع الاستراتيجي الواقع بجبال الأطلس الصغير.
النتائج التقنية أظهرت نسب تركيز لافتة من الفضة، حيث تم تسجيل 781 غراماً في الطن على طول 9 أمتار داخل منطقة المنجم المفتوح. كما كشف الثقب الاستكشافي الموسوم بـ“T28-26-1072” في المنطقة المركزية عن تركيز بلغ 6223 غراماً في الطن على امتداد 3.6 أمتار.
وسجلت عمليات حفر أخرى معدلات وصلت إلى 3581 غراماً في الطن، مع مقاطع قصيرة بلغت فيها النسبة 5893 غراماً في الطن، ما يعكس جودة التمعدن المكتشف حديثاً.
وفي ما يتعلق بتقدم الأشغال، أنجزت الشركة 3117 متراً من الحفر منذ بداية السنة الجارية، وهو ما يمثل أكثر من 10 في المائة من البرنامج الإجمالي المسطر، في مؤشر على تسارع وتيرة الاستكشاف بالموقع.
الرئيس المدير العام للشركة، Benoit La Salle، أكد أن هذه النتائج تدعم فرضية الامتداد الجيولوجي للتمعدن، خاصة بمحاذاة “الفالق الغربي”، ما قد يسمح بتوسيع نطاق الموارد القابلة للاستغلال سواء عبر التعدين السطحي أو تحت الأرض.
ويتوفر منجم زكوندر حالياً على احتياطيات مؤكدة ومحتملة تقارب 73 مليون أوقية من الفضة، مع خطة تشغيل تمتد إلى غاية سنة 2036، بمتوسط إنتاج سنوي يناهز 6 ملايين أوقية.
كما يشهد المشروع خلال سنة 2025 رفعاً تدريجياً للطاقة الإنتاجية للمنشأة الموسعة، التي دخلت مرحلة الإنتاج التجاري في نهاية دجنبر 2024.
ويقع المنجم بجبل سيروا، الذي يصل ارتفاع قمته إلى 3304 أمتار، ضمن تراب جماعة أسكاون، على بعد حوالي 140 كيلومتراً شمال شرق تارودانت، ما يعزز مكانة المغرب في سوق الفضة إقليمياً ودولياً، ويجعل هذا المشروع أحد أبرز الأوراش المعدنية بجهة سوس ماسة.





