بعد نجاحه في « مبادرة إحياء ».. الشيخ سار يأمل في إطلاق مبادرات مماثلة

بعد نجاحه في « مبادرة إحياء ».. الشيخ سار يأمل في إطلاق مبادرات مماثلة

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 19 أبريل 2016

أكادير تيفي_

في مبادرة إنسانية فريدة، تمكن إلياس الخريسي الملقب بـ « الشيخ سار »، بعدما أطلق مؤخرا حملة على صفحته الاجتماعية تحت عنوان « مبادرة إحياء » من أجل شراء آلات طبية لمستشفى السويسي لإنقاذ أرواح الأطفال، من جمع ما يزيد عن مائة ألف درهم في ظرف 18 يوما.

13015567 1086798688028628 5639961977305572466 n - أكادير تيفي- التلفزة الالكترونية الجهوية الأولى بالمغرب

وقال إلياس الخريسي في تصريح للموقع، إن فكرة المبادرة جاءت بعدما رزقت بمولود مصاب بمرض « بوصفير » لما يزيد عن شهر، وهذا « المرض الخطير » بحسب وصفه، « لا يمكّن من إيصال الدم إلى جميع أعضاء الجسم وإلى الدماغ مما يترتب عنه إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية ثم الوفاة ».

وأضاف أنه خشي أن يكون المرض له مضاعفات خطيرة على صحة ابنه، ولجأ إلى مستشفى السويسي بالرباط، « لكن للأسف لم أتمكن من علاجه هناك لأن المستشفى لا يتوفر إلا على آلتين لعلاج هذا المرض، ما دفعني إلى إحدى المصحات الخاصة التي كلفني حوالي 1500 درهمم لكل حصة طبية ثم بعدها إلى مستشفى بالرشيدية الذي يتوفر بدوره على آلتين لعلاج نفس المرض ».

وأوضح إلياس، أنه قرر إطلاق هذه المبادرة الإنسانية على المواطنين عبر صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك، وعبر جمعية أيادي الخير وجمعية غيث، من أجل شراء الآلة التي يصل مبلغها حوالي 90 ألف درهم، وفي ظرف18 يوما من إطلاق حملة المبادرة، تمكن من جمع أزيد من 100 ألف درهم.

وذكر صاحب الحملة الإنسانية، أن المبادرة شهدت نجاحا كبيرا وفاقت التوقعات، مشيرا إلى أنها « عرفت مساهمة جميع المغاربة من مختلف المناطق، كما ساهم فيها مغاربة العالم بشكل كبير واستطعنا بفضلها من شراء الآلة من شركة تركية بمبلغ 8 مليون و40 ألف ريال »، بالإضافة إلى آلات أخرى ».

وقال الخريسي، « أشكره جميع المساهمين في هذه المبادرة الإنسانية من المغرب وخارجه، كما أشكر إدارييي مستشفى السوسي الذين يسروا لنا المساطر القانونية لتسليم الآلة، وأتمنى أن يتم إطلاق مبادرات مماثلة في المستقبل القريب ».

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.