في إطار التعبئة الشاملة التي تشهدها منطقة تامري بشمال أكادير لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الغزيرة، انتقلت لجنة اليقظة، صباح يومه الأحد 4 يناير 2026، إلى عدد من النقط الحساسة بالنفوذ الترابي لجماعة تامري بعمالة أكادير إداوتنان، للوقوف ميدانيا على وضعية الطرق والأضرار المسجلة، وتتبع أشغال التدخل الاستعجالي.

وتتكون لجنة اليقظة من ممثلي السلطة المحلية بإشراف رئيس دائرة أكادير الأطلسية وقيادة تامري، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والجماعة الترابية تامري، إضافة إلى المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بأكادير محمد العوني.

وقد شملت هذه الزيارة مدخل مركز تامري على مستوى ملتقى واد تامري مع الطريق الوطنية رقم 1، حيث تم الوقوف على عملية إزالة الأحجار والأوحال التي جرفتها السيول، قصد ضمان سلامة مستعملي الطريق واستمرار حركة السير في ظروف عادية.

كما انتقلت اللجنة إلى الطريق الجهوية رقم 113 الرابطة بين جماعة تامري وجماعة أزيار، وبالضبط على مستوى دوار أكضي نايت عامر، حيث عاينت أشغال تنقية الطريق من الأوحال والأتربة، والتي تمت بمشاركة آليات جماعية وآليات تابعة لشركات خاصة تشتغل داخل النفوذ الترابي للجماعة، في إطار تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين.

وتأتي هذه التدخلات ضمن إجراءات استباقية واحترازية تهدف إلى التصدي لأي طارئ محتمل خلال هذه الظروف المناخية، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وإلى حدود الساعة وفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة أكادير تيفي، لم تُسجَّل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف الساكنة، يذكر ان اعوان الجماعة الترابية تامري، من عمال مياومين وسائقي الجرافات والشاحنات، الى جانب اعضاء ونواب رئيس الجماعة، كانوا في الموعد منذ الساعات الاولى، حيث استجابوا بشكل فوري لنداءات الساكنة، وتمكنوا من التدخل الحيني لمعالجة مختلف النقط المتضررة والتخفيف من آثار التساقطات المطرية.
من جهة أخرى، عرفت نسبة ملء سد مولاي عبد الله ارتفاعًا ملحوظا، حيث فاقت 80%، مع ترجيحات بوصولها إلى 100% خلال الساعات المقبلة، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على المخزون المائي بالمنطقة.




