عبّر الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله عن فخره واعتزازه الكبيرين، عقب تتويج المنتخب المغربي الرديف بلقب كأس العرب، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء كتعويض إلهي عن سنوات صعبة عاشها مع المنتخب الوطني.
وفي تصريح صريح ومؤثر، قال حمد الله إن أي لاعب يمر بظروف مشابهة، مثل الطرد والإيقاف لمباراتين، كان من الممكن أن يفقد ثقته بنفسه، غير أنه ظل مؤمنًا بقدراته، مضيفًا: “كنت دائمًا واثقًا في نفسي، والحمد لله أن الله أكرمني بما كنت أتمناه.”
وأوضح هداف المنتخب أن وصوله إلى هذه اللحظة لم يكن صدفة، بل قضاءً وقدرًا، مشددًا على أن هذا التتويج جاء ليجبر خاطره بعد سنوات لم ينل فيها فرصته الكاملة مع المنتخب، حيث قال: “الله وضعني في هذا الموقف لسبب، وهذا السبب تحقق اليوم. جاء هذا اللقب في سن الـ35 ليكافئني على الصبر ويعوضني عن ما فات.”
تصريحات حمد الله حملت الكثير من المشاعر الصادقة والإيمان العميق، إذ لم يُخف سعادته الغامرة وهو يستحضر المسار الصعب الذي قطعه، قبل أن يتوج أخيرًا بلقب عربي يُخلّد اسمه في تاريخ الكرة المغربية.





