قدّم وزير الداخلية جوابًا رسميًا على السؤال الكتابي الموجّه من طرف النائب البرلماني حسن أومريبط حول معاناة ساكنة جماعتي أمسكروض والدراركة بعمالة أكادير إداوتنان نتيجة غياب خدمات النقل العمومي، مبرزًا مجموعة من المعطيات المتعلقة بالمشكل والحلول المقترحة.
وأوضح الوزير أن المنطقة تتوفر فقط على خطين للنقل العمومي، الأول يتمثل في سيارة الأجرة الكبيرة (الصنف الأول)، والثاني يتمثل في النقل المدرسي الذي يخدم تلاميذ الجماعة عبر 16 حافلة.
وبخصوص النقل بالحافلات، أكد الوزير أن تجربة استغلال الخط الرابط بين مركز الجماعة وأكادير لم تُكلَّل بالنجاح بسبب ضعف الإقبال، وهو ما خلصت إليه الدراسات التي قامت بها السلطة المفوضة بتعاون مع شركة النقل المفوض لها.
وأشار جواب وزير الداخلية إلى أن السلطة المفوضة كانت قد راسلت الشركة المكلفة للنظر في إمكانية إعادة تشغيل الخط، غير أن الأخيرة أكدت غياب مؤشرات إيجابية، ما أدى إلى عدم التجاوب مع المقترح، علمًا أن الخط عرف سابقًا اضطرابات في التدبير وسلوكيات غير قانونية رصدت عبر تقارير يومية.
وفي إطار البحث عن حلول جديدة، أعلن الوزير عن برمجة خط تجريبي بطول 30 كيلومترًا، سيربط بين تيكوين وأمسكروض مرورًا بدواوير الحوري، المعصر، تيغانمين، أيت علا، إبعيادن، أزرراك وتماعيت أوفلا، وذلك في انتظار تقييم مردوديته لاستشراف عقد تدبيري مستقبلي.
أما بخصوص جماعة الدراركة، فأكد الوزير أن المنطقة تمرّ حاليًا عبر أربع خطوط للحافلات (5، 73، 73.5، و73.8)، إضافة إلى 15 حافلة أخرى تعمل على مستوى الجماعة، مشددًا على أن العقد الجديد للتدبير المفوض سيمكن من تعزيز عدد الخطوط وتحسين مستوى الخدمة، عبر توفير 22 حافلة لتغطية مختلف المسارات داخل الجماعة.





