تصدر اسم صانع المحتوى المغربي إلياس المالكي قائمة المرشحين لجائزة “أفضل مؤثر عربي لسنة 2025” على منصة “People بالعربي”، في مفارقة لافتة تأتي في وقت يوجد فيه رهن الاعتقال الاحتياطي بسبب قضية معروضة على القضاء. هذا المعطى فتح نقاشاً واسعاً حول استمرار شعبيته وتأثيره رغم غيابه الكامل عن المنصات الرقمية.
وشهدت عملية التصويت تفاعلاً كبيراً، خصوصاً بعد نشر شقيقه حمزة المالكي منشوراً عبر خاصية “الستوري”، يتضمن صورة من المرحلة النهائية للتصويت مع رابط دعم إلياس، الذي يواصل الحفاظ على المركز الأول متقدماً على أسماء عربية بارزة. وقد ساهم هذا المنشور في إعادة إشعال النقاش حول موقع المالكي داخل المشهد الرقمي وقدرته على جذب التفاعل حتى وهو بعيد عن الأضواء.
ورغم توقف محتواه وانقطاع تواصله مع الجمهور منذ اعتقاله، واصل المالكي تصدر سباق الجائزة التي تضم مؤثرين ذوي قاعدة جماهيرية واسعة على المستوى العربي، مثل أحمد الشقيري وجو حطاب. وتداول متابعون بكثافة منشور شقيقه، معتبرين أن تصدره يعكس حجم الشعبية التي يتمتع بها، والتي اعتادت التفاعل مع أسلوبه الساخر ومحتواه الترفيهي.
في المقابل، يرى آخرون أن هذه الظاهرة تكشف جانباً أعمق في عالم المؤثرين، حيث لا يُقاس التأثير فقط بانتظام الإنتاج، بل أيضاً بحجم النقاش والجدل الذي يثيره صانع المحتوى، سواء كان حاضراً أو غائباً. فظهور اسم المالكي في الصدارة بالتزامن مع وضعه القانوني الحالي أعاد فتح النقاش حول طبيعة المحتوى الأكثر انتشاراً وكيفية صناعة الشعبية في الفضاء الرقمي.
ورغم الجدل والانقسام بين مؤيديه ومنتقديه، تشير نتائج التصويت الحالية إلى أن إلياس المالكي ما يزال من أبرز الأسماء المؤثرة عربياً، وأن الجدل المحيط به لم يضعف حضوره، بل ربما زاد من زخمه. ويبقى السؤال المطروح: هل سيستمر هذا الدعم في ظل التطورات المرتقبة في ملفه القضائي؟





