أكد رئيس الحكومة المغربية ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن حزبه يظل “الأجدر بتنزيل مفهوم الدولة الاجتماعية على أرض الواقع”، مشيرا إلى أن “التجمع الوطني للأحرار نزل إلى الميدان للاستماع للمواطنين ورصد التحديات، وفاء بالوعود التي قطعت لهم”.
وخلال افتتاح المحطة التاسعة من برنامج “مسار الإنجازات” بإقليم تاونات، استعرض أخنوش عددا من المكتسبات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية، لافتا إلى أن “أكثر من أربعة ملايين أسرة تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر بين 500 و1200 درهم شهريا، والذي سيُرفَّع بنهاية الشهر الجاري”، إضافة إلى “زيادة الأجور في القطاعين العام والخاص لصالح ملايين الأسر”.
وأضاف أن “72 ألف أسرة استفادت من برنامج دعم السكن”، معتبرا أن تعميم الولوج إلى الرعاية الصحية “مكسب غير مسبوق يمكن جميع المغاربة من الاستفادة على قدم المساواة”.
وفي قراءته للمؤشرات الاقتصادية، قال أخنوش إن “النمو يقترب من 5%، وقطاع السياحة يقترب من تسجيل 20 مليون سائح سنوياً”، مؤكداً أن المغرب “من أكثر الوجهات الإفريقية جاذبية للاستثمار بفضل بنيته التحتية وقدرته على الاستجابة لحاجيات المستثمرين”.
وشدد رئيس الحكومة على أن “بناء دولة اجتماعية قوية يستوجب اقتصادا قويا”، مضيفا: “نحن الحزب الأقرب للمواطنين والأقدر على فهم احتياجاتهم، وماضون في تنفيذ التزاماتنا تحت القيادة الملكية”.
وأكد في هذا السياق مواصلة دعم الفلاحين من خلال توفير البذور المدعمة وإدخال أصناف جديدة من الحبوب والقطاني لتخفيف كلفة المعيشة، مشيراً إلى توسعة المركز الزراعي بمكناس على مساحة تفوق 276 هكتاراً لتعزيز الدور الاستراتيجي للقطاع الفلاحي.
كما ثمن الإنجاز السريع لسد مداز في ظرف 8 أشهر، مبينا أنه “سيوفر مياه السقي لـ10 آلاف هكتار بسهل سايس، إضافة إلى 20 ألف هكتار أخرى قريبا”، وأن “90% من المستفيدين منه من الفلاحين الصغار”.
وأبرز أن المشروع “أحدث 400 ألف يوم عمل، وسيساهم في خلق 10 آلاف منصب شغل بعد اكتماله”.
وأشار أخنوش إلى أن جهة فاس–مكناس تشهد تقدماً في مشاريع عديدة، منها إنجاز مركز صحي للقرب بتيسة بنسبة 80%.
وختم بالتأكيد على أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يعكس “رؤية الدولة الاجتماعية” بتخصيص 140 مليار درهم لقطاعي الصحة والتعليم، وإحداث 27 ألف منصب مالي جديد لتحسين جودة الخدمات العمومية.





