عبد العالي إزْنكاض..فنان عصامي زاوج “تيرُّويْسا” بـ” تِيروبَّا” فوق منصات سوس (فيديو)

نعيمة بورشوم
نشرت منذ سنة واحدة يوم 29 نوفمبر 2021-33 مشاهدة
نعيمة بورشوم
أكادير تيفيثقافة وفنون

ولد عبد العالي الزبيري أو عبد العالي ازنكاض بدوار المزار قبل أن يتحول إلى حي، بجماعة ايت ملول سنة 1965، صعد المنصة وهو ابن العاشرة، واشتهر حينها بوصلات كوميدية على شكل « مونولوغ » شاركه في بعضها رائد آلة الكيتارة عبدالله العاتي، عضو مجموعة أيت العالتي حاليا.

وكانت بدايات الفنان عبد العالي مع فرقة التمثيل والمسرح والغناء « أعرابن » التي داع صيتها ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ومنحوه فرصة الظهور في منصات احتفالات عيد العرش، وفي الحفلات التي تقام في بعض المناسبات الدينية والوطنية.

وعبر عبد العالي إزنكاض لـ”أكادير تيفي” أنه عشق الفن وحاول إعطاء كل جهده ووقته له، فقد ناهز 26 سنة في الميدان، ولازال في عطاء من خلال نشر أعماله مؤخرا على إحدى الشركات في اليوتوب، وكانت آخر أعماله فيه قبل شهر بعنوان «كِيِّين أغْنْ رْجيغْ الخِير ».

وقال إن ظهوره إعلاميا محدود رغم اعتباره من بين الفنانين الذين بصموا تاريخ الفن بسوس ماسة بلمسته الخاصة، إلا أن التاريخ يسجل له حضورا وازنا فوق المنصات والمهرجانات، خاصة وأنه استطاع المزج بين فن تيرويسا (نسبة إلى الروايس)، وفن تيروبا (المجموعات الغنائية)، بطريقة حببت اللونين الغنائيين لفئة عريضة من الجماهير.

وأضاف أن اختيار المواضيع التي يعمل عليها تكون بعناية فائقة، فبجانب غنائه لخالدات الروايس، فلديه ريبيرطوار محترم من الأغاني الخاصة به، يوحدها موضوع العلاقات الانسانية، والحب والوفاء واحترام الآخر، وتقدير وتقديس العلاقات الانسانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.