full screen background image

أكادير .. حبيبتي التي تغيرت

قبل سنوات غادرت واحدة من أجمل مدن العالم بالنسبة إلى، ليس لأنني انحدر منها. لا أحد ينكر جمالها ولا أحد ينكر سحرها قبل أزيد من 10 سنوات فقط، لكنها اليوم لم تعد عيونها تسحر الناظرين، لم تعد تلك الفاتنة التي يعشقها الصغير والكبير.  لقد فقدت كل شيء تماما.

عدت إليها بعد أن قضيت سنوات طويلة في المهجر، عدت إليها لأنني لم أنسى حنانها ولم أنسى حروف وجهها ولم أنسى أيضا سحر جبالها وبحرها، وعشق أهلها للحياة. عدت لأنها حبيبتي، عدت من أجلها، عدت لأراها ولو مرة واحدة، فربما لن تسنح لي الفرصة رؤيتها مرة أخرى، لأنني بدأت أكبر، حتى أنني أصبحت مريضا، جئت إليك حبيبتي لأودعك قبل أن أرحل.

دخلت إلى المدينة، تغير كل شيء تقريبا حتى أنه يمكن أن أقول أنني في البداية، اعتقدت أنها مجرد قرية في ضواحي معشوقتي. السؤال الذي أطرحه اليوم هو من المسؤول عن هذه الوضعية التي أصفها بالكارثية ؟ من في مصلحته أن يقتل جميلة على المحيط الأطلنتي ؟

 

مقال رأي _ محمد بلكعان



loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...