full screen background image

“أكادير تيفي″ تعيد إلى الواجهة أبرز المشاهير المغاربة الذين غيّبهم الموت في 2015

أكادير تيفي_

غيّب الموت العديد من المشاهير المغاربة خلال هذه السنة التي شارفت على نهايتها، آخذةً معها أحزان من فقدناهم بحرقة وآسف.. مشاهير تعرّف عليهم الجمهور المغربي من خلال إبداعاتهم الفنية أو الثقافية.. أكادير تيفي ترصد في شريط كرونولوجي أبرز الشخصيات الفنية والثقافية التي لبت نداء ربها وغادرتنا هذه السنة..

بوزوبع.. شمعة الملحون المضيئة

أولى أوراق شجرة الموت التي تساقطت هاته السنة كانت في 21 يناير من السنة الجارية، حينما أسلم الروح محمد بوزوبع، أحد رواد فن الملحون في مدينة فاس، عن عمر يناهز 76 سنة.. تدهورت الحالة الصحية للمرحوم بوزوبع خلال السنوات الأخيرة، حيث أصيب بجلطة دماغية أدخلته المركز الاستشفائي الجامعي في فاس.

ويعد بوزوبع، الذي ازداد سنة 1939، واحداً من بين من الأسماء الرنانة في المشهد الغنائي المغربي، خاصة في فن الملحون، ومن بين الفنانين الذين أسهموا في هذا اللون الغنائي الطربي الأصيل بما يربو عن 170 أغنية وقصيدة.

تيكوتا.. البسمة المراكشية الغائبة

لم يدم خبر وفاة محمد بوزوبع سوى 5 أيام حتى خطف الموت، هذه المرة، نجماً كوميدياً سطع لمدة قصيرة ثم خفت وغاب عنا إلى دار البقاء.. عانى هشام تيكوتا، الممثل الكوميدي، كثيراً في مرضه، قبل أن يلتحق بمولاه في المستشفى العسكري بالرباط في 26 يناير من السنة الجارية، بعد معاناة مطوّلة مع مرض في الجهاز الهضمي كلّفه علاجاً قاسياً غيّبه عن عمله الفني..

وقد خلّف خبر وفاة تيكوتا، الفنان المراكشي، صدمة في الأوساط الفنية، خاصة من الجانب الكوميدي. وعلى الرغم من تكفل الأميرة لالة مريم بمصاريف علاجه، فقد لبى نداء ربه في المستشفى العسكري، الذي مكث فيه طويلاً.

عمّوري مبارك.. القيثارة الأمازيغية الحرّة

بعد شهر على وفاة تيكوتا وبوزوبع، وفي 14 فبراير من السنة الجارية، سيفقد الفن الأمازيغي أحد رجالاته، بعدما انتقل الى جوار ربه المغني الأمازيغي عموري مبارك، صاحب رائعة “جانفيليي”، في إحدى مصحات عين الذياب بالدار البيضاء، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان..

بصم مبارك، الملقب بـ”سفير القيثارة الأمازيغية”، مساره الفني بكشكول من الأغاني الخالدة، وحصل على عدة جوائز، أهمها الجائزة الوطنية للأغنية المغربية سنة 1986 في المحمدية، بعدما أدى رائعة الشاعر أحمد أزايكو “جانفيليي”، التي تتحدث عن معاناة مهاجري قبائل سوس في فرنسا.

فاطمة بنمزيان.. الأم المغربية الأصيلة

“هو الموت ما منه ملاذ ومهرب”.. هكذا قالها الشاعر الجاهلي صبح الأعشى في لحظاته الأخيرة.. فاطمة بنمزيان، هي الأخرى، لم تجد ملاذاً من الموت، عندما فارقت الحياة في 14 ماي من السنة الجارية، في أحد مستشفيات العاصمة الرباط عن سن ناهز 71 سنة، بعد معاناتها مع مرض القلب، الذي كان قد أفقدها القدرة على المشي منذ أكثر من سنة.

فاطمة مزيان، التي قد قال عنها عبد الله فركوس، في تصريح سابق لـ”الجريدة 24″، “المرحومة لالة فاطمة بنمزيان غنية عن كل تعريف.. وهي الفنانة اللي كنا كاحسبوها بحال الواليدة نتاعنا.. وجميع الفنانين كانوا كيقولو ليها ماما فاطمة”. مضيفاً أن المرحومة فاطمة بنمزيان كانت لا تبخل على المشاهد المغربي، بتقديمها أعمالا فنية في المستوى وقريبة إلى القلب. وقال : “كانت نهتم بأدوارها بشكل جيد.. وكانت نعم الأم رحمها الله”.

المعلم “لگناوي” غينيا.. إنت معلم

في اليوم الثاني من شهر غشت الحارق سيفقد “الهجهوج” الگناوي أحد أوتاره الثلاثة.. محمود غينيا، الرجل الخجول، قليل الكلام، كثير الإبداع.. الرجل الفقير المتواضع عاسق “السّنتير” ودرراجته النارية”، الذي أطلق عليها اسما غريباً “سْلطانة قلبي”.. رحل إلى جوار ربه عن سن الـ64 في مدنة الصويرة.

توفى محمود غينيا، الذي رأى النور عام 1951 في الصويرة، بعد صراع مع المرض، الذي كان يقاومه في أكثر من مرة ليتداوى بنغمات “تگناويت”، حسب ما كان قد أسره حميد القصري،في وقت سابق، لـ”الجريدة 24″، كاشفا أن “غينيا هو الروح ديال الهجهوج، كترفع بموسيقتو بلا ما تحس.. الله يرحمو”.

محمد بوشناق.. الوجدي العصامي

بعد ثمانية أيام على بداية فصل الخريف من السنة الجارية، ستسقط ورقة فنية أخرى في ليلة باردة، بعد أن توفى محمد بوشناق، الفنان المغربي، في العاصمة الشرقية وجدة، عن سن يناهز 50 سنة، في إحدى مصحات المدينة على إثر تعرضه لأزمة قلبية.

محمد بوشناق، الفنان العصامي، هو شقيق حميد بوشناق، وأحد أبرز أعضاء فرقة الإخوان بوشناق الشّهيرة في مدنة وجدة.

لبنى فايسكي.. ربو وغيبوبة ثم وفاة

شهرين على وفاة محمد بوشناق، ستغادر لبنى فايسكي، الفنانة المغربية، الساحة الفنية بكيفية وُصف بـ”المفاجئة”.. نوبة ربو حادة أدخلتها في غيبوبة كاملة، قبل أن تسلم الروح إلى خالقها..

بدأت معاناة لبنى فايسكي مع المرض في بلجيكا، حيث دخلت أحد مستشفياتها بعد تعرضها لأزمة مفاجئة، قبل أن تعود إلى المغرب وتتدهور صحتها من جديد.
والممثلة لبنى فسيكي هي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وعضو في فرقة مسرح محمد الخامس، بقيادة محمد الجم، كما شاركت في عدة أعمال مسرحية وسينمائية وطنية.

مصطفى منافع.. الفنان الذي “قتلته” الوداد

في 22 من نونبر الماضي، لم يكن مصطفى نافع، عضو فرقة “تكادا”، يعلم أن مباراة في كرة القدم ستكون آخر ما سيشاهده في حياته.. لم يكن مصطفى منافع  لاعباً ولا حتى مدرباً، لكي يفقد حياته داخل الملعب، بسكتة قلبية، وإنما كان يتابع إحدى مباريات فريقه المفضل الوداد واتحاد طنجة.

أغمي على الفنان الراحل مباشرة بعد تسجيل فريق البوغاز هدفا في مرمى الوداد. وكان الراحل يتابع اللقاء من داخل إحدى مقاهي حي البرنوصي في الدار البيضاء، حينما أصيب بسكتة قلبية، ما استدعى نقله إلى مستشفى الضمان الاجتماعي في البرنوصي، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة .

هشام الضوو



loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...