في أجواء رمضانية يطبعها الحس الإنساني والتكافل الاجتماعي، أشرف سعيد أمزازي، والي جهة سوس-ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم بجماعة الدراركة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية “رمضان 1447” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وجرى هذا الحدث بحضور السلطات المحلية والمصالح الأمنية والإدارية، وفي مقدمتها المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في تأكيد على التعبئة الشاملة لإنجاح هذه المبادرة ذات البعد الاجتماعي.
وتستمد هذه العملية جذورها من الرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للبرامج التضامنية الموجهة للفئات المعوزة. فقد أشرف جلالته، يوم الجمعة ثاني رمضان 1431 هـ بمدينة الرباط، على إعطاء انطلاقة عملية الدعم الغذائي لفائدة الأسر المحتاجة بحي اليوسفية، في رسالة واضحة تعكس المكانة المركزية لقيم التآزر في النموذج الاجتماعي المغربي.
وتندرج عملية “رمضان 1447” ضمن هذا الامتداد الإنساني المتواصل، حيث تشمل توزيع قفف غذائية تحتوي على مواد أساسية موجهة للأسر في وضعية هشاشة، ترسيخًا لروح التضامن وتقاسم الخيرات خلال الشهر الفضيل.
وقد انطلقت العملية، في اليوم نفسه، عبر مختلف تراب عمالة أكادير إداوتنان، وسط استعدادات تنظيمية دقيقة أعدّتها السلطات المحلية لضمان توزيع سلس يحفظ كرامة المستفيدين ويعزز ثقة المواطنون في العمل الاجتماعي المؤسساتي.
ويرتقب أن تستفيد آلاف الأسر من هذا الدعم عبر نقط توزيع موزعة بعناية، في إطار مقاربة ترتكز على الاستهداف الدقيق والإنصاف المجالي، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في أفضل الظروف.
وتعكس هذه المبادرة التضامنية التلاحم القائم بين الرؤية الملكية السامية والجهود الترابية بجهة سوس ماسة، ليظل شهر رمضان بأكادير مناسبة متجددة للعطاء والتآزر، وتجسيدًا عمليًا لقيم الرحمة وصون كرامة الإنسان.





