أفادت شبكة “RMC Sport” الفرنسية بأن مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، لا يزال متشبثا بقرار مغادرة منصبه، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارة أسود الأطلس نهائي كأس الأمم الإفريقية، التي احتضنتها المملكة، أمام منتخب السنغال.
ويأتي هذا التقرير في وقت كانت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد نفت، بشكل رسمي، الأخبار التي راجت بخصوص استقالة الركراكي، مؤكدة تمسكها بالمدرب الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
وكانت الجامعة قد أصدرت بيانا ردا على ما نشره موقع “فوت ميركاتو”، شددت فيه على نفيها القاطع لتقديم وليد الركراكي (50 سنة) لاستقالته، معتبرة ما تم تداوله مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.
غير أن الشبكة الفرنسية عادت لتؤكد أن الركراكي، ورغم البلاغ الرسمي، لا يزال يرغب في الرحيل، وقد فتح بالفعل قنوات نقاش مع مسؤولي الجامعة الملكية حول مستقبله على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني.
وأرجعت “RMC Sport” موقف المدرب الوطني إلى الإرهاق النفسي والبدني الذي خلفته بطولة كأس أمم إفريقيا، واصفة الخسارة في النهائي أمام السنغال بالقاسية، خاصة بعد سيناريو مثير عرفته المواجهة حتى دقائقها الأخيرة.
وأضاف المصدر ذاته أن الجامعة الملكية لم تحسم بعد قرارها النهائي بخصوص مستقبل الركراكي، في ظل حساسية المرحلة المقبلة، حيث أوقعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وفي حال حدوث تغيير على مستوى الطاقم التقني، يبرز اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المحلي، كأبرز المرشحين لخلافة الركراكي، بعدما نجح في قيادة المنتخب الرديف إلى التتويج بـكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين وكأس العرب، ما عزز أسهمه داخل الأوساط الكروية المغربية.





