تعيش منطقة إملشيل بإقليم ميدلت على وقع موجة صقيع شديدة، رافقتها تساقطات ثلجية كثيفة، أدت إلى إغلاق مداخل عدد من المنازل بقرية تيلمي، وعزل السكان عن محيطهم المباشر.
وأفادت مصادر محلية أن سماكة الثلوج بلغت مستويات غير مسبوقة في بعض الأزقة، حيث تجاوزت علوها أبواب المنازل، ما صعب على الأهالي مغادرة منازلهم لتأمين حاجياتهم الأساسية، وفاقم معاناة الفئات الأكثر هشاشة، خاصة المسنين والأطفال، في ظل الانخفاض الحاد لدرجات الحرارة وضعف وسائل التدفئة.
وفي المقابل، باشرت السلطات المحلية، تحت إشراف عامل إقليم ميدلت، تدخلات ميدانية متواصلة للحد من آثار هذه الظروف المناخية القاسية، من خلال تعبئة الآليات والفرق البشرية لفتح المسالك المقطوعة وتأمين إيصال المؤن والمواد الضرورية إلى السكان المتضررين.
ووفق المصادر ذاتها، أسفرت هذه الجهود عن إعادة فتح عدد من المحاور الأساسية، مع الإبقاء على حالة الاستنفار تحسبًا لأي مستجدات جوية محتملة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن مناطق الأطلس الكبير والشرقي تعرف سنويًا ظروفًا شتوية قاسية.





