الرئيسيةسوس ماسةحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة يخلد ذكرى تقديم وثيقة الإستقلال ويؤكد مركزية الشباب في بناء مغرب الغد (صور)

حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة يخلد ذكرى تقديم وثيقة الإستقلال ويؤكد مركزية الشباب في بناء مغرب الغد (صور)

كتبه كتب في 11 يناير 2026 - 19:42

خلد حزب الاستقلال، اليوم الاحد 11 يناير 2026 بمدينة اولاد تايمة، الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في محطة وطنية حملت دلالات تاريخية وسياسية عميقة، باعتبارها منعرجا حاسما في مسار نضال المغاربة من اجل الحرية والسيادة والوحدة الترابية.

وجاء تنظيم هذه المناسبة في سياق وطني يطغى عليه استحضار الذاكرة الجماعية والاعتزاز بتضحيات رواد الحركة الوطنية، حيث اختار الحزب تخليد الذكرى تحت شعار “مغرب صاعد بارادة شباب واعد”، في اشارة واضحة الى مركزية الشباب في تصور الحزب لمغرب المستقبل.

وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه، وترأس اشغاله عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الحزب بجهة سوس ماسة، الى جانب برلمانيي الحزب بالجهة ومناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات محلية، ما اضفى على المناسبة بعدا تنظيميا وسياسيا بارزا.

وخلال مختلف المداخلات، تم التاكيد على ان وثيقة 11 يناير 1944 لا تختزل في بعدها التاريخي فقط، بل تمثل تعبيرا قويا عن ارادة شعبية واعية اختارت طريق التحرر والكرامة، ونتاج نضال وطني طويل قاده الوطنيون بتنسيق وثيق مع الملك الراحل محمد الخامس، رمز الكفاح الوطني والاستقلال.

واعتبر المتدخلون ان الوثيقة شكلت لحظة فارقة في تطور الوعي السياسي للمغاربة، حيث طالبت باستقلال المغرب في ظل الملك الشرعي، وباقامة نظام سياسي شوري يضمن حقوق المواطنين، وهو المسار الذي توج لاحقا بملحمة العرش والشعب وتحقيق الاستقلال.

وفي ربط واضح بين الماضي والحاضر، سلط حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة الضوء على الادوار المنتظرة من الشباب في مواجهة الاكراهات الراهنة، وعلى راسها قضايا التشغيل والتنمية وتعزيز المشاركة السياسية، مؤكدا التزامه المتواصل بالدفاع عن القيم الوطنية وترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ويعكس تخليد هذه الذكرى بمدينة اولاد تايمة حرص حزب الاستقلال على جعل الذاكرة الوطنية منطلقا للنقاش حول الرهانات التنموية والسياسية الراهنة، والتاكيد على ان بناء مغرب قوي وموحد يظل رهينا بارادة شبابه وقدرته على حمل مشعل الاستمرار والبناء.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *