الرئيسيةثقافة وفنونتيزنيت تحتفي براس السنة الأمازيغية 2976 بتظاهرة “تيفلوين” وتحوّل المدينة الى فضاء مفتوح للفرجة والذاكرة

تيزنيت تحتفي براس السنة الأمازيغية 2976 بتظاهرة “تيفلوين” وتحوّل المدينة الى فضاء مفتوح للفرجة والذاكرة

كتبه كتب في 8 يناير 2026 - 12:23

تستعد مدينة تيزنيت لاحتضان واحدة من ابرز محطاتها الثقافية السنوية، من خلال تنظيم تظاهرة “تيفلوين” في دورتها الجديدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 الى 14 يناير 2026، تزامنا مع تخليد راس السنة الامازيغية 2976، في موعد يجمع بين الاحتفاء بالارض والهوية وترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية المحلية.

وتاتي هذه التظاهرة، التي تنظمها جماعة تيزنيت بشراكة مع فعاليات المدينة ومختلف الشركاء، في سياق رؤية ثقافية متجددة تروم تثمين الرصيد الحضاري والموروث المادي واللامادي للمدينة، مع تعزيز اشراك الساكنة والنسيج الجمعوي في صناعة الفعل الثقافي، عبر برنامج متنوع ينفتح على الفضاءات الحضرية والتاريخية ويقرب الثقافة من المواطن.

وستتميز فعاليات “تيفلوين” هذه السنة ببرمجة غنية ومتعددة الانماط، تمزج بين الاصالة والابداع، وتشمل عروضا فنية وتراثية تستحضر غنى الفنون الامازيغية بالمنطقة، الى جانب ورشات ابداعية وتربوية موجهة للاطفال والشباب، ومعارض للصناعة التقليدية تبرز مهارات الصناع المحليين والمنتوجات المجالية التي تشتهر بها تيزنيت ونواحيها، فضلا عن فقرات خاصة بفنون الطبخ الامازيغي وليالي روحية وفنية تعكس قيم التعايش والانفتاح.

وستتوزع انشطة التظاهرة على مسار احتفالي مفتوح، يشمل الساحات العمومية والممرات التاريخية بالمدينة العتيقة وبساتين تاركا، اضافة الى الفضاءات الثقافية، ما سيحوّل تيزنيت الى فضاء حي للتلاقي والفرجة والتعبير الجماعي، ويمنح للزوار فرصة لاكتشاف المدينة من زواياها الثقافية والرمزية.

وبهذه المناسبة، تؤكد جماعة تيزنيت ان احتفالية “تيفلوين” ليست مجرد حدث عابر، بل امتداد لانشغال ثقافي دائم، وفرصة لترسيخ راس السنة الامازيغية كموعد سنوي جامع، يسهم في تعزيز الخصوصية الثقافية للمدينة، ويدعم اشعاعها وجاذبيتها على المستويين الوطني والدولي.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *