شهد إقليم النواصر، ضواحي الدار البيضاء، تطورات مفاجئة بعد قرار وزارة الداخلية توقيف عامل الإقليم، جلال بنحيون، إلى جانب باشا بوسكورة، في إطار تحقيقات رسمية تتعلق بانتهاكات محتملة للقوانين والمساطر الإدارية المتعلقة بمراقبة مخالفات التعمير وعمليات الهدم.
ويتركز التحقيق بشكل خاص على توقف مفاجئ لأشغال هدم قصر فاخر في بوسكورة، يُعرف محليا باسم “الكريملين”، والذي بُني بطريقة تخالف التراخيص المعتمدة.
كما يشمل التحقيق مشروعا سياحيا ضم فندقا ومجمعا سياحيا، تم الترخيص له مسبقا قبل أن يُقرر الهدم لاحقاً، ما أثار جدلاً حول مدى الالتزام بالمساطر الإدارية المعمول بها في تدبير مشاريع التعمير والاستثمار بالإقليم.
وفي سياق متصل، تواصل السلطات الإقليمية حملاتها في عدة جماعات تابعة للنواصر، من بينها أولاد عزوز ودار بوعزة وأولاد صالح والنواصر، بهدف التأكد من احترام مساطر البناء والهدم ومراقبة المشاريع العمرانية لضمان الالتزام بالقوانين المعمول بها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص وزارة الداخلية على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز مبادئ الحكامة في تدبير مشاريع التعمير، بينما تستمر التحقيقات لتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحق المخالفين.





