شهدت مدينة مراكش في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء عملية أمنية واسعة نفذتها عناصر الشرطة القضائية، أسفرت عن توقيف ثمانية فتيات وأربعة أشخاص من جنسيات خليجية داخل منتجع سياحي فاخر، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالدعارة والوساطة في الفساد.
وجاءت هذه العملية بناءً على معطيات دقيقة توصلت بها المصالح الأمنية عقب شكاية تقدمت بها مستخدمة سابقة بالمنتجع ذاته، كشفت فيها عن تنظيم أنشطة مشبوهة داخل بعض الفيلات الفاخرة، تتضمن استقبال زبائن خليجيين وإقامة سهرات مغلقة في ظروف غامضة ومريبة.
وبتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، باشرت السلطات تحقيقاً ميدانياً أسفر عن مداهمة محكمة للمكان المشتبه به، حيث جرى ضبط الموقوفين في حالة تلبس، قبل اقتيادهم إلى مقر الشرطة القضائية قصد تعميق البحث والاستماع إليهم في محاضر رسمية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن النيابة العامة أمرت بوضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات التي تهدف إلى تحديد هوية باقي المتورطين المحتملين، سواء من الوسطاء أو من المشرفين على تسيير هذه الأنشطة داخل المنتجع.
ويُذكر أن المنتجع الذي شهد المداهمة يُعد من أبرز فضاءات الإقامة الفاخرة بمراكش، وقد ارتبط اسمه في الآونة الأخيرة بشبهات حول ممارسات مخالفة للقانون، ما استدعى تشديد المراقبة عليه ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمحاربة مظاهر الدعارة الراقية والسياحة الجنسية بالمدينة الحمراء.





