فعاليات مدنية وحقوقية “توالي إغلاق الدورات بجماعة بأكادير يثير الشكوك”

فعاليات مدنية وحقوقية “توالي إغلاق الدورات بجماعة بأكادير يثير الشكوك”

2019-10-03T12:37:49+01:00
2019-10-03T13:29:12+01:00
سياسةمجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ 8 أشهر يوم 3 أكتوبر 2019

علمت “أكادير تيفي” أن المجلس الجماعي لتامري التابعة ترابيا لإقليم أكادير إداوتنان، عقد دورته العادية لشهر أكتوبر صباح اليوم الخميس 03 أكتوبر الجاري بمقر الإجتماعات، كالعادة لمناقشة مجموعة من الملفات والنقط الشائكة بنفود تراب الجماعة.

مصادر “أكادير تيفي”، أوضحت أن هذه الدورة العادية، التي سجل فيها حضور القائد الحديث العهد بقيادة تامري، لم تخرج عن مسار وسياق سابقتها، خصوصا بعد اغلاقها من جديد أمام وجه العموم، وخلف أبواب مغلقة أمام الإعلام والمواطنين بتصويت من الأغلبية بالمجلس الجماعي ومعارضة 4 أعضاء ومستشارين، الأمر الذي طرح تساؤلات عدة حسب متتبعين حول مدى جدية المجلس الجماعي لتقريب الإدارة الى المواطنين ونهج السياسة التواصلية والمقاربة التشاركية الفعالة التي يتغنى بها البعض، بالرغم من كون النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة؛ حسب رأيهم، لا تستدعي اقرار طابع السرية و اغلاق ابواب قاعة الإجتماعات بمقر جماعة تامري.

أكادير تيفي” وفي اتصالها بفاعلين جمعويين بالمنطقة، أجمع غالبيتهم باستغرابهم لما تعيشه التامري جراء توقف عجلة التنمية بسبب البلوكاج غير المعلن، وكما كان متوقعا من ذي قبل اسفرت نتائج هذه الدورة على نفس الإيقاعات الماضية، دورات مغلقة بدون منجزات ولاحصيلة لمجلس مشلول حسب ذات الفاعلين، كحقيقة سياسة النعامة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع شعار “أنا والطوفان بعدي” فتدس رأسها في رمال الصحراء المهجوة، بعدما تكون قد زجت بكامل مصالح الجماعة في مستنقع العشوائية.

وأضاف ذات المتحدثون، في تصريحهم لـ “أكادير تيفي” أن قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة تحولت من قاعة مجلس سياسي تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيذ منها المنطقة، الى قاعة تنعقد فيها دورات مغلقة وتناقش فيها أمور البلاد والعباد في الخفاء، مما يعبر عن عجز وفشل المجلس المنتخب بأغلبيته، وعن ضعفه الكلي واستمراره في اغراق جماعة تامري في مزيد من المشاكل والقضايا المتراكمة، وأوضح ذات الفاعلين الجمعويين والحقوقيين أن احترام المؤسسة المنتخبة راهن باحترام ارادة المواطنين من مغبة انتفاضة محتملة للشارع التامراوي لمنعه من تتبع اشغال دورات مجلسه وتتبع صرف أوجه مالية جماعته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.