أزيد من 840 ألف سائح توافدوا على أكادير خلال 11 شهرا

أزيد من 840 ألف سائح توافدوا على أكادير خلال 11 شهرا

سياحة
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 سنوات يوم 30 ديسمبر 2016

بلغ عدد السياح الذين توافدوا على مدينة أكادير من مختلف الجنسيات، منذ بداية السنة الجارية، حتى متم شهر نونبر الماضي، 842 ألف و 919 سائحا، مسجلين بذلك ارتفاعا بمعدل 81ر1 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2015 التي بلغ فيها عدد الوافدين 827 ألف و 960 سائحا.

وتفيد المعطيات الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة لأكادير-سوس ماسة، أن هذا التحسن يعود إلى الارتفاع المسجل على مستوى فئة السياح القادمين من مختلف المدن المغربية، الذين حلوا بمختلف الفنادق والإقامات والقرى السياحية المصنفة في هذه الوجهة، والذين بلغ عددهم 325 ألف و 766 سائحا وسائحة.

وقد احتل السياح المغاربة مكان الصدارة ضمن مجموع فئات السياح الوافدين على أكادير خلال الشهور الـ11 الأولى من سنة 2016، حيث سجلوا ارتفاعا بلغ معدله 16ر9 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2015 التي بلغ فيها عدد الوافدين 298 ألف و419 سائحا.

وحسب المصدر نفسه، فإن هذا التحسن المسجل في النشاط السياحي بأكادير يعزى أيضا للارتفاع الحاصل على مستوى السياح القادمين من السوق الألمانية، الذين ارتفعت أعدادهم بمعدل 32ر5 في المائة، حيث وصل عدد الوافدين 85 ألف و829 سائحا عند متم نونبر الماضي، مقابل 81 ألف و 496 سائحا نهاية نونبر 2015.

ومقابل ذلك، تراجع عدد السياح الوافدين على أكادير من السوق الفرنسية، التي تأتي في الرتبة الثانية من حيث عدد الوافدين، وذلك بمجموع 116 ألف و 273 سائحا نهاية نونبر 2016، مقابل 137 الف و 535 سائحا خلال الشهور الـ11 الأولى من سنة 2015 (انخفاض بمعدل 46ر15 في المائة).

وتميز النشاط السياحي في أكادير خلال الفترة ما بين فاتح يناير ومتم نونبر 2016، باستعادة هذه الوجهة لمكانتها في السوق الروسية، التي توافدت منها أعداد متزايدة من السياح بلغ عددهم في المجموع 27 ألف و 997 سائحا نهاية نونبر الماضي، مقابل 6 آلاف و 845 سائح عند متم نونبر 2015، ليصل بذلك معدل ارتفاع هذه الفئة من السياح 01ر309 في المائة.

كلمات دليلية
رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.