أفاد التلفزيون الإيراني بأن من بين القتلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، إضافة إلى رئيس هيئة أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده.
وأوضح المصدر ذاته أن المسؤولين سقطوا خلال اجتماع لمجلس الدفاع، مع الإشارة إلى احتمال الإعلان عن أسماء أخرى لاحقاً.
من جهته، أكد موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية مقتل محمد باكبور، الذي تولى قيادة الحرس الثوري في يونيو الماضي، إلى جانب علي شمخاني، واصفاً ما جرى بأنه نتيجة ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت طهران.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معلناً أن بلاده سترد بقوة غير مسبوقة في حال أقدمت إيران على أي تحرك انتقامي عقب الهجمات التي قال إنها أفضت أيضاً إلى مقتل المرشد علي خامنئي وفق تصريحات سابقة.
وكانت إيران قد ردت بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وعدد من الدول العربية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، معتبرة تلك المواقع أهدافاً مشروعة في سياق الرد على الضربات الأخيرة.
التطورات المتسارعة تضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي والدولي





