الرئيسيةوطنيةمبادرة ” الحوت بثمن معقول ” تعود لتعزيز القدرة الشرائية في رمضان

مبادرة ” الحوت بثمن معقول ” تعود لتعزيز القدرة الشرائية في رمضان

كتبه كتب في 21 فبراير 2026 - 20:03

شهدت سلا الجديدة، اليوم السبت، إعطاء انطلاقة نقطة بيع للأسماك المجمدة في إطار النسخة الثامنة من مبادرة “الحوت بثمن معقول”، التي تشرف عليها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.

وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد الأسواق الوطنية، عبر مختلف جهات المملكة، بأسماك مجمدة يتم اصطيادها في أعالي البحار، مع الحرص على توفير منتوجات ذات جودة عالية وبأسعار في متناول المستهلكين.

وتأتي هذه الخطوة استجابة للطلب المتزايد على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان، بما يساهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب، ودعم القدرة الشرائية للأسر، وهو ما يهم الساكنة بعدد من المدن الساحلية، من بينها أكادير بجهة سوس ماسة.

وبخصوص الأسعار، تم تحديد أثمنة تنافسية تتراوح بين 13 درهما للكيلوغرام من السردين المجمد، و70 درهما لسمك “الكلمار”، ما يمنح المواطنين خيارات متنوعة تجمع بين الجودة والسعر المناسب.

وأكد السيد بلال أن المبادرة سجلت منذ انطلاقها إقبالا لافتا من طرف المواطنين، مضيفا: “لقد سجلنا منذ الآن إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، ونحن مجندون تماما لاستقبالهم في أفضل الظروف”.

من جهتها، عبرت كريمة، وهي مواطنة قدمت لاقتناء حاجياتها من السوق، عن أهمية هذه العملية بالنسبة لساكنة سلا الجديدة، مشيدة بتوفير منتجات بحرية جيدة بأسعار تتلاءم مع قدرتهم الشرائية.

وقالت في تصريحها: “بصفتي زبونة دائمة منذ سنوات، أستطيع أن أؤكد أن جودة المنتجات في هذه المبادرة تظل على الدوام في المستوى المطلوب”.

ومنذ إطلاق نسختها الأولى سنة 2019، والتي همّت ثلاث مدن فقط وسمحت بتسويق 414 طنا من الأسماك المجمدة لفائدة نحو 100 ألف مواطن، عرفت المبادرة توسعا ملحوظا من حيث التغطية والحجم.

ففي سنة 2025، تم تعميمها لتشمل 40 مدينة، مع تسويق أزيد من 4,673 طنا من الأسماك المجمدة عبر ما يقارب ألف نقطة بيع، بما فيها المساحات التجارية الكبرى الشريكة، وهو ما يعكس تنامي انخراط المواطنين ونجاح العملية في تحقيق أبعادها الاجتماعية والاقتصادية.

وتعكس هذه الدينامية توجها متواصلا نحو تقريب المنتوج البحري من المواطنون بأسعار معقولة، في انتظار أن تتعزز مثل هذه المبادرات بمختلف مناطق المملكة، لما لها من أثر مباشر على الأسر والساكنة، خاصة في الفترات التي يرتفع فيها الاستهلاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *