نعت المديرية العامة للأمن الوطني أربعة من موظفيها الذين لقوا مصرعهم في حادثة سير ، تعرضت لها الحافلة التي كانت تقل عناصر الفرقة المتنقلة لحفظ النظام .
وكانت الحافلة في مهمة نظامية باتجاه مدينة أكادير، للمساهمة في تدبير وتأمين منافسة رياضية في كرة القدم، قبل أن تتعرض للحادث على بعد حوالي 24 كيلومترا من سيدي إفني، صباح اليوم السبت 21 فبراير الجاري.
ووفق المعطيات الأولية، فقد كانت الحافلة تقل 44 موظفا، حيث أسفر الحادث عن تسجيل أربع وفيات في حصيلة أولية، إضافة إلى إصابة 26 عنصرا، من بينهم موظفان في حالة خطيرة.
وفور وقوع الحادث، أعطى المدير العام للأمن الوطني تعليماته لولاية أمن أكادير، وكذا للمصالح الطبية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني، قصد تتبع الحالة الصحية للمصابين بالمستشفى وتمكينهم من كافة أشكال الدعم الطبي والاستشفائي الضروري.
كما تقرر تقديم واجب العزاء والمواساة لعائلات الضحايا، مع توفير مختلف أوجه الدعم والرعاية اللازمة في هذا الظرف الأليم الذي خلف حزناً عميقاً في صفوف زملائهم والمواطنين.
وفي السياق ذاته، كلف المدير العام مديرية الموارد البشرية باتخاذ جميع التحفيزات والإجراءات الإدارية المستحقة لفائدة ضحايا الحادث، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني.





