أجريت اليوم الأربعاء أول عملية جراحية لطفلة حديثة الولادة بالمستشفى الجامعي باكادير، بعد ساعات قليلة من ولادتها بقسم الولادة، حيث تم نقل الطفلة إلى قسم إنعاش حديثي الولادة لإجراء الجراحة الصدرية لعلاج تشوه خلقي يعرف برتق المريء، وذاك تحت إشراف البروفسور البروفسور هند شرابي.
ويتمثل هذا التشوه في انقطاع المريء عن المعدة، ما يمنع مرور الحليب إلى الجهاز الهضمي، وغالباً ما يصاحبه ناسور رغامي مريئي يهدد حياة الطفل بالاختناق أو التهابات رئوية إذا لم يتم التدخل الجراحي بسرعة.
وكانت أغلب هذه الحالات تحول سابقا إلى المستشفى الجامعي بمراكش لعدم توفر إمكانيات التخدير والإنعاش لحديثي الولادة بأكادير، ما يجعل نجاح العملية المحلية خطوة نوعية على مستوى جهة سوس ماسة.
وجاء نجاح العملية بفضل تعبئة طاقم جراحة الأطفال الباطنية، المكوّن من البروفسور بنمسعود زينب والزويرش ياسين، وبتعاون أقسام إنعاش حديثي الولادة تحت إشراف البروفسور الداودي عبد اللطيف، وقسم التخدير والإنعاش تحت إشراف البروفيسور ناسيك هشام، وقسم الولادة بقيادة البروفسور الفاروقي عبد الله، بالإضافة إلى الأطر التمريضية المتخصصة.
ويعد هذا الإنجاز استكمالاً لسلسلة العمليات الجراحية النوعية التي أُجريت منذ انطلاقة المستشفى لأطفال حديثي الولادة المصابين بتشوهات خلقية معقدة في الجهاز الهضمي والبولي والجهاز التنفسي، ما يعزز جودة العرض الصحي ويؤكد كفاءة الفريق الطبي والتمريضي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير.






