أكدت مصادر رسمية أن وضعية السدود بالمملكة تظل متحكما فيها، مشيرة إلى أنها تخضع لمراقبة تقنية دقيقة ومتواصلة على مدار الساعة، في إطار منظومة يقظة تهدف إلى ضمان سلامة المنشآت وحسن تدبير الموارد المائية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عمليات إفراغ السدود تتم وفق معايير علمية وتقنية صارمة، تأخذ بعين الاعتبار تطور الواردات المائية والقدرة الاستيعابية لكل سد، وذلك تفاديا لأي مخاطر محتملة، خاصة في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد ارتفع متوسط نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني إلى أزيد من 67 في المائة، فيما سجل أكثر من 40 سدا نسب ملء تتراوح بين 80 و100 في المائة، وهو ما يعكس تحسنا ملحوظا في الوضعية المائية مقارنة بالسنوات الماضية.
وتندرج هذه الإجراءات، تضيف المصادر نفسها، ضمن جهود السلطات المختصة لمواصلة تدبير آثار التساقطات المطرية الغزيرة، وضمان التوازن بين تأمين الموارد المائية وحماية المناطق الواقعة أسفل السدود، في إطار مقاربة استباقية تقوم على المراقبة المستمرة والتدخل عند الاقتضاء.





