أثارت تدوينات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، حالة من القلق في صفوف عدد من المواطنين، بعد زعمها تسجيل تساقطات مطرية غزيرة بعدد من مناطق شمال المغرب، دون أن تستند إلى أي مصدر رسمي مختص في الرصد الجوي.
وحسب معطيات استقتها هسبريس من مصادر مسؤولة، فإن المديرية العامة للأرصاد الجوية لم تصدر إلى حدود الساعة أي نشرة إنذارية من مستوى عالٍ بخصوص تساقطات استثنائية بشمال المملكة، مكتفية بالإشارة إلى اضطرابات جوية عادية تهم فصل الشتاء، مع أمطار متفرقة ورياح معتدلة ببعض المناطق الساحلية.
ويرى متتبعون للشأن الرقمي أن بعض الصفحات غير المتخصصة تلجأ بشكل متكرر إلى تهويل الأحوال الجوية، مستغلة فترات التقلبات المناخية من أجل رفع نسب التفاعل والمشاهدات، دون مراعاة تأثير ذلك على نفسية المواطنين وسير الحياة اليومية.
وفي هذا السياق، شدد عدد من النشطاء على ضرورة اعتماد المعطيات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة لإصدار التوقعات والإنذارات المناخية، محذرين من خطورة الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي تساهم في نشر الإشاعة وخلق الارتباك داخل المجتمع.
كما طالبوا بفتح نقاش قانوني حول مسؤولية الصفحات التي تروج لمعطيات مغلوطة، خاصة في ظل تزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الرأي العام، داعين إلى اتخاذ إجراءات ردعية تحد من فوضى الأخبار الزائفة وتحمي حق المواطن في المعلومة الدقيقة.





