الرئيسيةاقتصاداختتام معرض الأركان والصناعة التقليدية بأكادير بعد أربعة أسابيع من الإبداع

اختتام معرض الأركان والصناعة التقليدية بأكادير بعد أربعة أسابيع من الإبداع

معرض الأركان والصناعة التقليدية بأكادير
كتبه كتب في 20 يناير 2026 - 20:20

أسدل الستار، يوم 18 يناير الجاري، على فعاليات معرض الأركان والصناعة التقليدية، الذي احتضنته مدينة أكادير منذ 21 دجنبر الماضي، بعد أربعة أسابيع من الاحتفاء بالمنتجات المجالية وجودة الإبداع الحرفي المغربي والإفريقي.

وأوضح بلاغ للجهة المنظمة، صدر اليوم الثلاثاء، أن هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالتزامن مع احتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، شكل منصة استراتيجية لتسويق منتجات التعاونيات والصناع التقليديين بجهة سوس–ماسة، وتعزيز إشعاع المنتوج المحلي على المستويين الوطني والدولي.

وأضاف المصدر ذاته أن المعرض لم يقتصر على تحقيق أهدافه المرتبطة بتثمين المؤهلات المجالية، بل ساهم أيضاً في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بمدينة أكادير خلال فترة تنظيمه.

وجرى تنظيم هذه التظاهرة من قبل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (أندزوا)، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث جمع المعرض بين منتجات شجرة الأركان ومختلف الصناعات التقليدية ضمن فضاء متنوع يعكس غنى التراث المغربي.

وضم أزيد من 200 رواق خُصصت لعرض زيت الأركان بمختلف استعمالاته الغذائية والتجميلية، إلى جانب إبداعات حرفية تنتمي إلى محمية المحيط الحيوي للأركان.

وعرف المعرض مشاركة نحو 20 دولة إفريقية بأروقة خاصة، ما جعله فضاءً للتبادل الثقافي والحوار وتقاسم التجارب، في أجواء قارية موحّدة كان شجر الأركان رمزها المركزي.

ونظمت هذه التظاهرة بشراكة مع ولاية جهة سوس–ماسة، والمجلس الجهوي، ودار الصانع، والشركة الجهوية للتنمية السياحية سوس–ماسة، لتوفير منصة عملية تساعد التعاونيات والصناع التقليديين على تحسين تسويق منتجاتهم التي تشهد إقبالاً متزايداً من الزوار.

وإلى جانب فضاءات العرض، استفاد الزوار من برنامج متنوع شمل عروضاً حية لفنون وصناعات تقليدية، من بينها الفخار، وصياغة الحلي، والنسيج، إضافة إلى ورشات للطبخ الاستعراضي للتعريف بالمنتجات المجالية، وفقرات موسيقية وفولكلورية تعكس تنوع الثقافة المغربية والإفريقية.

كما تضمن البرنامج أنشطة ترفيهية موجهة للأطفال، من بينها جلسات للحكي، وعروض للظلال، وألعاب ذات طابع تربوي.

ويسعى المنظمون من خلال هذا المعرض إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الجاذبية السياحية لمدينة أكادير، وتمكين الزوار المغاربة والأجانب من تجربة ثقافية أصيلة تعكس عمق وتنوع الموروث المغربي والإفريقي.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *