أكد المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي، المدير الفني للمنتخب التنزاني، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الوطني المغربي، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، تحمل بالنسبة له طابعا خاصا، سواء على الصعيد المهني أو الإنساني.
وفي تصريحات لموقع “وين وين”، أوضح غاموندي أن علاقته بالمغرب تتجاوز إطار المنافسة الكروية، بالنظر إلى السنوات التي قضاها داخل المملكة مدربا لعدد من الأندية الوطنية، من بينها حسنية أكادير، والوداد الرياضي، واتحاد طنجة، مشيرا إلى أن ابنه ولد بمدينة أكادير، ما يمنح لهذه المباراة بعدا وجدانيا مميزا.
وأوضح المدرب الفرنسي أن مواجهة المنتخب المغربي تعني له لقاء بلد شكل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الاحترام الكبير الذي يكنّه لـ“أسود الأطلس” لا يلغي طموح منتخب تنزانيا في التنافس وتقديم أداء قوي داخل المستطيل الأخضر.
وأشار غاموندي إلى أن منتخب تنزانيا سيدخل المباراة بندية كاملة، ساعيا إلى تحقيق نتيجة إيجابية، رغم إدراكه لصعوبة المواجهة والضغط المصاحب لها، خاصة أمام منتخب يُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري.
وختم مدرب تنزانيا تصريحاته بالتأكيد على أن طموحات فريقه تجاوزت حدود المشاركة المشرفة، لتصل إلى الرغبة في مواصلة التقدم داخل البطولة، اعتمادا على الروح الجماعية والثقة في قدرات المجموعة، معتبرا أن مواجهة المغرب تمثل فرصة حقيقية لمواصلة كتابة إنجاز تاريخي في كأس أمم إفريقيا.





