اعتبرت اليومية الرياضية الإسبانية “ماركا” أن الدولي المغربي لأقل من 23 سنة، صهيب الدريوش، أكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما بصم على أداء مبهر خلال أمسية مثيرة من دوري أبطال أوروبا ساهم فيها بشكل حاسم في فوز فريقه بي إس في إيندهوفن على ليفربول بنتيجة 4-1.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب المغربي، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 69، استطاع في وقت وجيز تغيير مجرى المباراة بالكامل، حيث وقع ثنائية رائعة منحته عن جدارة لقب أفضل لاعب في المواجهة.
وسجل الدريوش أول أهدافه في الدقيقة 73، قبل أن يعود ليحسم الانتصار لفريقه في الدقائق الأخيرة، مؤكداً نجاعته الهجومية وقدرته على ترك بصمة قوية حتى في أقوى المنافسات.
وتابعت “ماركا” أن هذا الأداء ليس معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة عروض مميزة قدّمها الدريوش في المسابقات الأوروبية، من بينها مباراته اللافتة ضد نابولي (6-2)، حين سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة خلال ست دقائق فقط.
وأضافت الصحيفة أن أرقام اللاعب تكشف تطوراً مذهلاً، إذ يتفوق معدله التهديفي على أسماء عالمية بارزة مثل إرلينغ هالاند وكيليان مبابي وهاري كين، حيث يسجل بمعدل هدف كل 25 دقيقة لعب، وهي حصيلة تعكس بوضوح النجاعة الكبيرة والموهبة المتفردة للدولي المغربي الشاب.





