في ساعة متأخرة من ليلة الأحد، شهدت أزقة المدينة العتيقة بطنجة حالة استنفار واسعة عقب انهيار جزئي لمنزل قديم آيل للسقوط بحي بني يدر، في واقعة أعادت تسليط الضوء على الهشاشة العمرانية التي يعيشها النسيج التاريخي للمدينة.
ووفق شهادات من عين المكان، فقد سقط جزء من المنزل بشكل مفاجئ، محدثاً صوتاً قوياً أربك سكان الحي وأثار حالة من الخوف، قبل أن يتبين أن الانهيار أصاب سيدتين كانتا داخل المبنى، ما أدى إلى تعرضهما لإصابات متفاوتة الخطورة.
عناصر الوقاية المدنية تدخلت بسرعة فور تلقيها الإشعار، حيث قدمت الإسعافات الأولية للمصابتين ونقلتهما على وجه السرعة إلى المستشفى. كما حلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية بعين المكان، وقامت بتطويق محيط الحادث تحسباً لأي انهيار إضافي.
في المقابل، باشرت الفرق التقنية تحقيقاً ميدانياً لتحديد ظروف وملابسات الانهيار، مع إعداد تقرير مفصل حول الوضعية الهيكلية للمبنى والمباني المجاورة، وسط مطالب متزايدة من السكان بالتدخل لمعالجة وضع المنازل المتهالكة داخل المدينة العتيقة قبل وقوع حوادث مماثلة.





