قبل أيام قليلة من إعلان القائمة النهائية للمنتخب المغربي، كشفت تقارير رياضية أن الناخب الوطني وليد الركراكي اتخذ قرارات قوية بشأن التشكيلة المنتظرة، إذ قرر استبعاد عدد من اللاعبين الذين كانوا يُعدّون من المرشحين البارزين. ومن بين الأسماء المستبعدة سفيان ديوب، مهاجم نيس الفرنسي، وشمس الدين طالبي، مدافع سندرلاند الإنجليزي، إضافة إلى آدم ماسينا لاعب تورينو الإيطالي، وسفيان الكرواني نجم أوتريخت الهولندي.
ووفق مصادر مطلعة، جاءت هذه القرارات بعد دراسة فنية دقيقة قام بها الطاقم التقني، حيث رأى الركراكي أن لاعبين آخرين يتمتعون بقدرة أفضل على التكيف مع خططه التكتيكية ومتطلبات المنافسة القارية التي تتطلب تركيزاً عالياً ولياقة بدنية ممتازة.
ويركز مدرب “أسود الأطلس” على خلق توازن مثالي بين الانضباط الدفاعي والمرونة الهجومية، مع الاعتماد على عناصر أثبتت قدرتها على الاندماج بسرعة والتعامل مع ضغط المباريات الكبرى.
وفي المقابل، يبدو أن تواجد القائد رومان سايس شبه مضمون، إذ يعتبر الركراكي اللاعب حجر الزاوية في خط الدفاع، بفضل خبرته الكبيرة على المستوى الإفريقي والدولي، وقدرته على توجيه الفريق في اللحظات الحرجة خلال بطولة كأس إفريقيا المقبلة.





