عاد المؤثر المراكشي عبد الإله، المعروف على منصات التواصل بلقب “مول الحوت”، إلى صدارة الجدل مجددا، بعد نشره شريط فيديو يوجّه من خلاله اعتذاراً رسمياً لهيئة التدريس بالمغرب، ولأستاذه الذي اعتبره متتبعون المتضرر الرئيسي من واقعة السخرية التي أثارت غضب الأطر التعليمية خلال الأيام الأخيرة.
وظهر عبد الإله في الفيديو الجديد بأسلوب مختلف عن المعتاد، محاولاً التخفيف من حدة الانتقادات التي لاحقته، ومقدماً تفسيرات لسلوكه تجاه أستاذه السابق عقب انتشار المقطع الأول الذي خلف موجة استياء واسعة.
وأوضح المتحدث أنه قصد المؤسسة التعليمية التي يشتغل بها الأستاذ من أجل تقديم اعتذار مباشر وإنهاء الخلاف بشكل ودي، غير أن محاولته لم تُثمر بعدما رفض الأستاذ مقابلته أو قبول اعتذاره، مفضِّلاً سلوك المسطرة القانونية. وأكد أنه يحترم قرار الأستاذ، لكنه كان يأمل في إغلاق الملف دون متابعة قضائية.
وظهر الشاب في الفيديو حاملاً باقة ورد ونسخة من القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه كان ينوي تقديمهما للأستاذ إضافة إلى وعد بأداء عمرة، في خطوة اعتبرها محاولة لإظهار حسن نيته، إلا أن المبادرة لم تُقبل بعد رفض المعني بالأمر أي تواصل معه.
وفي ختام رسالته، شدّد عبد الإله على أن الفيديو الذي أثار الجدل لم يكن بنية الإساءة، بل أراد من خلاله – على حد تعبيره – إبراز مسار نجاحه الشخصي، خصوصاً بعدما أخبره الأستاذ قبل سنوات بأنه لن يحقق أي إنجاز.
وتظل القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تمسك الأستاذ بحقه القانوني من جهة، واستمرار محاولات “مول الحوت” لاحتواء الأزمة من جهة أخرى، وسط تفاعل واسع يعكس حساسية موقع المدرس في المجتمع وأهمية احترام منظومة التربية والتعليم.





