وصلت بعثات تقنية وإدارية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى العاصمة الرباط قادمة من القاهرة، في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة في شهر دجنبر المقبل. وقد شرع أعضاء هذه البعثات في مباشرة مهامهم داخل مقر جديد مكوّن من أربع طوابق بحي أكدال، اختاره الاتحاد الإفريقي ليكون مركزاً دائماً للعمليات اللوجستية والإدارية الخاصة بالمسابقة، التي يتوقع أن تكون من أكثر النسخ تميزاً على مستوى التنظيم والابتكار، وفق تصريحات سابقة لرئيس الكاف.
وتفيد مصادر مطلعة بأن هذا المقر مرشح للاستمرار في أداء مهامه حتى بعد نهاية البطولة، إذ سيُكلَّف بالإشراف على برامج تطوير كرة القدم في عدد من دول القارة، خاصة بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إنشاء مقر إقليمي له بالمغرب، ما من شأنه تعزيز التعاون بين المؤسستين انطلاقاً من المملكة.
ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه المغرب يحتضن المركز الرسمي لرابطة الأندية الإفريقية لكرة القدم خلال الأشهر الأخيرة، وهو معطى يعكس الثقة المتزايدة في قدرة المملكة على استضافة المؤسسات الرياضية الكبرى، ودعم جهود تطوير اللعبة على الصعيدين الإقليمي والدولي.





