وجهت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر رسالة إلى الملك محمد السادس تناشده فيها إدراج ملف ضحايا ما تُسميه “المسيرة الكحلا” ضمن الاهتمامات الرسمية للدولة، وجعله جزءاً من الأجندة الدبلوماسية الملكية.
وطالبت الجمعية بفتح نقاش رسمي على مستوى الحكومة والبرلمان حول هذا الملف، وإصدار وثيقة مرجعية تُدين الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها السلطات الجزائرية في حق المواطنين المغاربة، وذلك بهدف اعتمادها كأرضية للدفاع والترافع.
كما دعت إلى تعبئة الآليات الدبلوماسية والقانونية من أجل مطالبة الجزائر بالاعتراف بما جرى والكشف عن مصير المختفين قسرياً.





