لجنة وزارية بقطاع الصحة تحل بسيدي إفني وتهدد بإلغاء مشروع بناء المستشفى الإقليمي

أكادير تيفي
نشرت منذ 7 سنوات يوم 23 نوفمبر 2015-7 مشاهدة
أكادير تيفي
سياسة
لجنة وزارية بقطاع الصحة تحل بسيدي إفني وتهدد بإلغاء مشروع بناء المستشفى الإقليمي

أكادير تيفي_الحبيب الطلاب

أكدت نقابة بقطاع الصحة بجهة سوس ماسة درعة في بيان لها لدى التجديد نسخة منه أن لجنة وزارية تابعة لقطاع الصحة بسيدي إفني هددت بإلغاء مشروع بناء مستشفى إقليمي بسيدي إفني حيث جاؤ في منطوق البيان ” بل وصل بهم الأمر إلى التهديد بالتراجع عن المشروع المبرمج لبناء مركز استشفائي بالإقليم مما يهدد السلم الاجتماعي بالإقليم عامة” إضافة إلى ما وصفه البيان بالهجمة الشرسة التي تلقاها مهنيو القطاع بسيدي إفني وتحميلهم فشل المنظومة الصحية بالإقليم ، إن هذه التصرفات المشينة والغير مسؤولة، يضيف منطوق البيان الاستنكاري ، تؤكد من جديد محاولة الوزارة تعليق شماعة فشلها على الشغيلة الصحية في صياغة سياسة دوائية ناجعة تأخذ بعين الاعتبار هذا الإقليم الفتي الذي يعرف خصاصا في البنيات التحتية والموارد البشرية، هذا وأشار المحتجون في تصريحات متطابقة للتجديد إلى مجموعة من الاختلالات التي يعرفها تدبير القطاع الصحي بالإقليم وتهميشا ممنهجا من المسؤولين مما يدعو إلى ضرورة زيارة الحسين الوردي لهذا الإقليم كباقي الأقاليم التي زارها كتنغير نموذجا ومن أهم الاختلالات التي سجلها البيان على مستوى جهة سوس ماسة درعة نذكر على سبيل المثال لا الحصر مايلي : انقطاعات متكررة في مخزون بعض الأدوية الحيوية في العديد من المراكز الاستشفائية والمندوبيات، هذه الأخيرة لم تتوصل بحصتها السنوية لأزيد من سنتين رغم الزيادة في ميزانية قطاع الصحة، عدم ملاءمة الأماكن المخصصة لبعض الصيدليات الإقليمية والتي تعاني من نقص في التهوية وغياب المكيفات الهوائية، وكذا وسائل مراقبة الحرارة والرطوبة، مما يؤثر سلبا على جودة الأدوية ويعرض بعضها إلى الضياع خصوصا في فصل الصيف، تخزين الدواء في بعض المراكز الاستشفائية في أماكن غير مخصصة للصيدلية، حيث يتم اللجوء إلى قاعات بعض الأقسام من أجل تخزينه، غياب غرف التبريد في العديد من الصيدليات الإقليمية والاستعانة بالثلاجات، مما يؤثر على جودة بعض الأدوية وخصوصا اللقاحات ، افتقار أقسام الأمراض النفسية بالجهة إلى مضادات الاكتئاب من الجيل الثاني والثالث وفشل وزارة الصحة في بلوغ الأهداف المسطرة في الاستراتيجية الخاصة بمجال الطب النفسي، اقتناء معدات طبية لبعض الأقسام المحدثة قبل نهاية الأشغال مما يؤدي إلى التأخر في استغلالها مع خطر ضياع ضمانات التعاقد بشأنها ، ليختم البيان بالتأكيد على أن الإشكاليات المتعلقة بتدبير الأدوية والمعدات البيوطبية تؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة وتزيد من حدة الاحتقان بين مرتفقي المؤسسات الصحية، ومقدمي العلاجات الذين يجدون أنفسهم ضحايا السياسات الفاشلة لوزارة الصحة وغياب نظرة شمولية ومندمجة وواقعية لإصلاح القطاع ترتكز على تثمين العنصر البشري ،كما حذر الجهات المسؤولة من انفجار الوضع الصحي في حال استمرار مسؤولي الصحة في استهداف المهنيين.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.