احتضن مقر فرع حزب الاستقلال بأورير، زوال يوم السبت 28 فبراير 2026، ندوة فكرية تحت عنوان “صوت الشباب بين المشاركة السياسية وروح المواطنة”، بحضور عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين وأطر الحزب وشباب المنطقة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية التواصلية التي يسعى من خلالها الحزب إلى فتح نقاش عمومي حول قضايا الشباب ودورهم في الحياة السياسية.
وعرفت الندوة التي قام بتقديمها وتأطيرها الدكتور خالد قوبع عضو حزب الإستقلال فرع أكادير المركز ومشاركة الدكتور جمال ديواني، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، إلى جانب محمد قاصد المفتش الإقليمي للحزب، والدكتور محسن السنوسي عضو المجلس الوطني، وحسام الكوينة عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، فيما أشرف الحبيب الحسني على تسيير أشغال اللقاء.
وركزت المداخلات على أهمية تأطير الشباب سياسيا، وتحفيزهم على الانخراط في العمل الحزبي والمؤسساتي، مع استحضار التحديات المرتبطة بالعزوف السياسي وسبل تجاوزه.
وامتدت أشغال الندوة لساعات من النقاش المفتوح، حيث تم التأكيد على ضرورة تجديد آليات التواصل السياسي وتطوير الخطاب الموجه إلى فئة الشباب، بما يعكس تطلعاتهم وانتظاراتهم في مجالات التشغيل، والتعليم، والمشاركة في صنع القرار.
كما شدد المتدخلون على أن ترسيخ قيم المواطنة يظل مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وتقوية المسار الديمقراطي على المستويين المحلي والوطني.
وفي تصريح له لـ”أكادير تيفي”، أكد جمال ديواني أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية لأي مشروع إصلاحي أو تنموي، معتبرا أن المرحلة الراهنة تفرض على النخب السياسية مراجعة خطابها بما يتلاءم مع لغة الجيل الحالي ووسائل تواصله، داعيا إلى اعتماد مقاربات جديدة أكثر انفتاحا وقربا من هموم الشباب من أجل إعادة الثقة في العمل السياسي وتعزيز مشاركتهم الفعلية في تدبير الشأن العام.





