شهدت المواجهة الأخيرة بين ريال مدريد ورايو فاييكانو لحظة توتر لافتة بين الدوليين المغربيين براهيم دياز وإلياس أخوماش، بعدما دخل اللاعبان في احتكاك جسدي خفيف داخل أرضية الملعب، قبل أن يتدخل عدد من زملائهما لفض الاشتباك وتهدئة الأجواء، في مشهد التقطته عدسات الكاميرات وأثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتكتسي هذه الواقعة طابعاً خاصاً بالنظر إلى الخلفية المشتركة للاعبين، حيث سبق لهما أن جاورا بعضهما ضمن صفوف المنتخب الوطني المغربي خلال مشاركته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، ما جعل الحادث يفتح باب التأويل حول طبيعة العلاقة بين عناصر “أسود الأطلس” داخل وخارج الملعب.
وانقسمت آراء المتابعين في المغرب بين من اعتبر ما حدث مجرد تعبير عن حماس تنافسي طبيعي في مباريات الليغا، وبين من رأى فيه مؤشراً مقلقاً قد يعكس توتراً أعمق داخل صفوف المنتخب الوطني، خاصة في ظل اقتراب مواعيد كروية حاسمة، على رأسها تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا المقبلة.
ورغم المشادة، بصم براهيم دياز على دخول مؤثر في اللقاء، بعدما صنع هدف التعادل لفريقه وحصل على ركلة جزاء حاسمة سجلها كيليان مبابي، ليقود ريال مدريد إلى فوز ثمين بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، عزز به موقعه في وصافة الدوري الإسباني، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن برشلونة المتصدر.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن أجواء غير مثالية داخل معسكر المنتخب المغربي، مشيرة إلى وجود بوادر توتر في غرفة الملابس، وهو ما ألمح إليه موقع “eldesmarque”، في ظل متابعة إعلامية دقيقة لتحركات “أسود الأطلس” استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.





