هزت فاجعة مؤلمة مدينة مراكش، مساء السبت 31 يناير، بعد وفاة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، إثر سقوطه داخل بئر عميق مخصص للسقي، يوجد بالقرب من متحف محمد السادس لحضارة الماء بطريق الدار البيضاء، ضمن النفوذ الترابي لمقاطعة جليز.
وحسب مصادر محلية، فإن الطفل كان يلعب رفقة مجموعة من أقرانه في محيط البئر، قبل أن يفاجأ بوجوده ويسقط داخله في غفلة من الجميع، وسط غياب أي حواجز أو إشارات تحذيرية بالمكان.
الواقعة استنفرت مختلف المصالح المختصة، حيث حلت بعين المكان عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية 16، مرفوقة بالسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عملية دقيقة لانتشال الطفل من قعر البئر.
وتم نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أن حالته الصحية كانت حرجة للغاية، ليفارق الحياة أثناء نقله، مخلفا صدمة قوية وحزنا عميقا وسط أسرته وساكنة المنطقة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مخاطر الآبار غير المحروسة المنتشرة بعدد من المناطق، خصوصا بالأطراف الحضرية وشبه القروية، وما تشكله من تهديد حقيقي لحياة الأطفال، في ظل غياب إجراءات السلامة والمراقبة.





