اعتبر الناخب الوطني وليد الركراكي أن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب السنغال يمثل محطة مفصلية في تاريخ المنتخب المغربي، مؤكداً أن ما تحقق إلى حدود الآن يفرض على اللاعبين مسؤولية مضاعفة لإنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة.
وفي تصريحاته عقب التأهل على حساب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، مساء الأربعاء 14 يناير 2026، أوضح الركراكي أن المباراة كانت في مستوى التحديات الكبرى، مشدداً على أهمية استرجاع الطراوة البدنية بسرعة بعد خوض 120 دقيقة شاقة، تفادياً لأي تأثير سلبي قبل مواجهة الأحد الحاسمة.
وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن قوة المنتخب تكمن حالياً في صلابته الدفاعية وانضباطه الجماعي، مبرزاً أن الفريق لم يتلق سوى هدف واحد في البطولة، وكان من ركلة جزاء، وهو ما يعكس تطوراً واضحاً في الشخصية التكتيكية للمنتخب منذ مونديال قطر.
وتوقف الركراكي عند الجانب الذهني، مؤكداً أن الروح القتالية تلعب دوراً حاسماً إلى جانب الموهبة، وأن المنتخبات التي تحافظ على استمراريتها في بلوغ الأدوار النهائية هي التي تحصد الألقاب، مشيراً إلى أن الاستقرار في الأداء يقود حتماً إلى التتويج.
وبخصوص النهائي أمام السنغال، وصف الركراكي المواجهة بالقمة الإفريقية بين أفضل منتخبين في القارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مؤكداً أن التكافؤ سيكون عنوان اللقاء، وأن المباراة ستقدم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية.
وعن مباراة نيجيريا، أكد أنها كانت من أصعب الاختبارات التي خاضها المنتخب الوطني، نظراً للقوة البدنية والتنظيم التكتيكي للمنافس، مبرزاً أن التأهل تحقق عن جدارة بفضل المجهود الجماعي الكبير.
وختم الركراكي تصريحاته بالتعبير عن فخره باللاعبين وبالدعم الجماهيري، معتبراً أن بلوغ النهائي هدية مستحقة للجماهير المغربية، مشدداً في الآن ذاته على أن الحسم لم يتم بعد، وأن العمل يجب أن يتواصل بنفس التركيز حتى صافرة النهاية.





