قررت المحكمة الابتدائية بالرباط تأجيل جلسة محاكمة المشجع الجزائري، المعروف إعلاميًا بلقب “المتبول في المدرجات”، الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي، إلى غاية 19 يناير الجاري، وذلك لتمكين هيئة الدفاع من إعداد مرافعتها.
ويتابَع المعني بالأمر بتهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، والتلفظ بعبارات خادشة للآداب العامة خلال تظاهرة رياضية، على خلفية سلوك وُصف بغير المسؤول داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن، أثار موجة واسعة من الاستياء في أوساط الرأي العام المغربي.
وكان المشجع قد أثار جدلاً كبيرًا بعد إقدامه على التبول العلني داخل المدرجات، قبل أن ينشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يعترف فيه بالفعل، في خطوة اعتُبرت تحديًا صريحًا لقوانين الملاعب وللأعراف الأخلاقية المعمول بها.
ويأتي قرار التأجيل في إطار احترام ضمانات المحاكمة العادلة، ومنح الدفاع الوقت الكافي للتحضير، في قضية تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة بسبب طبيعة الفعل المثير للجدل.





