سلّطت اليومية الرياضية الإسبانية «آس»، في عددها الصادر اليوم الأحد، الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الدولي المغربي براهيم دياز في فوز المنتخب الوطني على نظيره التنزاني، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم، مؤكدة أن صانع ألعاب أسود الأطلس كان المفتاح الحقيقي للحسم الهجومي.
وأوضحت الصحيفة أن المنتخب المغربي وجد ضالته في “عبقريه الجديد” لتجاوز عقبة تنزانيا، بعدما وقّع دياز هدفه الرابع في رابع مباراة على التوالي، ليشكل إلى جانب أشرف حكيمي ثنائياً مؤثراً قاد الأسود إلى بلوغ ربع نهائي البطولة.
وأضافت «آس» أن دياز واصل تأكيد مكانته كالعقل المدبر للمنظومة الهجومية، مشيرة إلى أنه يتصدر ترتيب هدافي المسابقة، وتمكن من فك شفرة مباراة اتسمت بالتعقيد، مجسداً قدرته على تغيير مجريات اللقاء بفضل لمساته الحاسمة ومبادراته الفردية.
وأبرز المصدر ذاته أن اللاعب المغربي اضطلع بدور القائد التقني داخل المجموعة، من خلال تحركاته الدائمة، وطلبه المستمر للكرة، وجرأته الهجومية، إضافة إلى فرضه لإيقاع عالٍ أربك دفاع المنتخب التنزاني.
كما توقفت الصحيفة عند عودة أشرف حكيمي، معتبرة إياه ركناً أساسياً في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، حيث استعاد، رغم عودته من إصابة، حضوره القوي على الرواق الأيمن، وأسهم بفعالية في تنشيط النزعة الهجومية، مكملاً انسجامه اللافت مع دياز.
وختمت «آس» تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي خاض المباراة في غياب عز الدين أوناحي بسبب الإصابة التي تعرض لها عشية اللقاء، وهو ما أثر نسبياً على توازن الفريق، قبل أن ينجح أسود الأطلس في فرض سيطرتهم التدريجية وحسم المواجهة لصالحهم.





