هزّ انفجار قوي ضواحي العاصمة الروسية موسكو، صباح يوم الاثنين، عقب استهداف سيارة خاصة، ما أسفر عن مقتل جنرال رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، في حادث أعاد إلى الواجهة الجدل حول الوضع الأمني المتأزم في البلاد على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأكدت لجنة التحقيق الروسية فتح تحقيق قضائي رسمي لكشف ملابسات الواقعة، مشيرة إلى أن الضحية هو فانيل سارفاروف، المسؤول عن قسم التدريب العملياتي داخل هيئة الأركان العامة، ومصنفة الحادث ضمن قضايا القتل العمد.
ووفق المعطيات الأولية، باشرت الفرق المختصة عملية تمشيط دقيقة لمكان الانفجار، مع جمع الأدلة التقنية وإخضاع بقايا السيارة المتضررة للخبرة الجنائية، بهدف تحديد نوعية العبوة الناسفة وآلية تنفيذ العملية.
وفي السياق ذاته، شددت الجهات المحققة على أن جميع الفرضيات تظل قائمة، بما في ذلك احتمال وجود امتدادات خارجية للعملية، وسط تداول غير رسمي لإمكانية تورط استخبارات أوكرانية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.





